فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
خلال السباق الأخير لموسم التزلج، كان ابني دانيال، وهو في العاشرة من عمره، يقف عند بوابة الانطلاق، مرتدياً بدلة تزلج وخوذة ونظارات واقية، وينتظر إشارة البدء.
"ثلاثة… اثنان… واحد…"، أعلن المراقب عن البدء، وانطلق دانيال في لمح البصر دافعاً عصاتي التزلج لتوليد القوة الدافعة اللازمة للانطلاق. وحين اقترب من خط النهاية، جثم دانيال في ثنية انسيابية لتقليل بعض الأجزاء من الثانية من الوقت الذي استغرقه في السباق. وقد عبَر دانيال خط النهاية بعد 48.37 ثانية من البدء، ثم هتفنا له وعانقناه.
لكنه لم يكن يبتسم، إذ إنّ 48.37 ثانية كانت كافية لجعل ترتيبه ضمن المجموعة في المنتصف.
لقد كان لدي بعض الأفكار اللازمة لتدريبه، أقصد بعض الطرق التي أستطيع مساعدته من خلالها على أن يصبح أسرع، وذلك بصفتي مدرباً تنفيذياً وقيادياً وأعمل في مجال التدريب على التزلج خلال عطلات نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى أنني كنت متسابقاً في الرياضة نفسها حين كنت في مثل سنه. لكنني أحجمت عن تقديم ملاحظاتي واحتضنته مرة أخرى وأخبرته أنني أحبه، فهذا ما كان بحاجة إليه في تلك اللحظة.
ثم سألته لاحقاً حيال شعوره بشأن السباق، وقال: "أنا لا أحصل أبداً على مرتبة ضمن المراتب العشر الأوائل".
تُعتبر هذه اللحظة من اللحظات الحساسة جداً في تدريب أطفالك، لذلك اخترت كلماتي بعناية، وقلت له: "سأطرح عليك سؤالين، أولهما: هل ترغب في تحسين أدائك؟".
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!