تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تمثل ساحات عمل المصانع أعجوبة في عملية الأتمتة. فبضغطة زر واحدة، يبدو أن المكان بأكمله يعمل أوتوماتيكياً. ولكن بالرغم من أن المصانع الحالية تستخدم تدفقات سير عمل مؤتمتة، فإن تغيير إجراءات العمل (Business Processes) لا يزال يُجرى يدوياً في معظم الأوقات. عندما تنشأ مطالب في بيئة صناعية، يجب على المدراء والمهندسين مقاطعة عملية الأتمتة وتعطيلها لتحديث الإجراءات التي تجعل الآلات تُكمل عملها. فماذا عن تحسين إجراءات العمل؟
أما الآن، وبفضل خوارزميات تعلم الآلة، أصبح بمقدور البرمجيات الذكية تنقيح البيانات الواردة من مختلف المصادر، كأجهزة الاستشعار المدمجة في الآلات، أو التغيرات التي تطرأ على سلاسل التوريد، على سبيل المثال، ثم تعيد تصميم الإجراءات على الفور.
في الاستقصاء الذي أجريناه (لم يكن قد نُشر للجمهور بعد في وقت كتابة المقال)، والذي تضمن حوالي 170 مؤسسة صناعية، وافق 96% من المجيبين أو وافقوا بشدة على أن تعلم الآلة يؤتمت عملية إدارة تغييرات إجراءات العمل داخل مؤسساتهم. وفي المجمل، نسب أكثر من نصف المجيبين التحسينات الكبيرة والمتسارعة عادة التي تدخل على إجراءات العمل مباشرة إلى الإجراءات المحسنة المدعومة بتعلم الآلة.
3 تغييرات رئيسية في إجراءات العمل
من خلال رصد أول من تبنى هذه الاستراتيجية، لاحظنا أن التغيير المؤتمت في الإجراءات يحدث على هيئة 3 صور رئيسية: التأقلم الذاتي، أو الإصلاح الذاتي، أو خليط من كليهما. توظف بعض المؤسسات بالفعل عناصر أتمتة تغيير الإجراءات، بينما يطور البعض الآخر تقنيات لإرساء الأسس اللازمة لها. فيما يلي نعرض أمثلة على شركات تقود حملة الأتمتة هذه.
إجراءات العمل ذاتية التأقلم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!