يميل الناس دوماً إلى كل شخص يقول لهم ما يؤمنون به بالفعل. فعندما تُعرض على كثير من الناس البيانات والأدلة التي تُثبت معتقداتهم، يحصل إفراز في هرمون الدوبامين لديهم، مثلما يحصل عند تناول الشكولاتة أو الوقوع في الحب. وفي عالم الفيسبوك، يلجأ الناس إلى إلغاء صداقاتهم مع الأشخاص الذين لا يشاطرونهم آراءهم السياسية، بينما على تويتر يلجؤون إلى متابعة الأشخاص الذين يشبهونهم.
ومع ذلك، ثمة دراسات كثيرة الآن تشير إلى أهمية أخذ الآراء المتنوعة والمخالفة بعين الاعتبار، ليس فقط لأن ذلك يجعل الشخص أكثر إلماماً بما حوله، وإنما من أجل مساعدته ليصبح صانع قرار أذكى.
المعارضة إذن، لا تخلو من قيمة كبيرة.
إنّ تشجيع أعضاء المجموعة على التعبير عن آرائهم المخالفة لا يجعلهم يقدّمون المزيد من المعلومات فحسب، وإنما يدفعهم أيضاً إلى التطوع بتقديم تلك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!