فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يميل الناس دوماً إلى كل شخص يقول لهم ما يؤمنون به بالفعل. فعندما تُعرض على كثير من الناس البيانات والأدلة التي تُثبت معتقداتهم، يحصل إفراز في هرمون الدوبامين لديهم، مثلما يحصل عند تناول الشكولاتة أو الوقوع في الحب. وفي عالم الفيسبوك، يلجأ الناس إلى إلغاء صداقاتهم مع الأشخاص الذين لا يشاطرونهم آراءهم السياسية، بينما على تويتر يلجؤون إلى متابعة الأشخاص الذين يشبهونهم.
ومع ذلك، ثمة دراسات كثيرة الآن تحدثت عن تحدي الموظف للقائد، وأشارت إلى أهمية أخذ الآراء المتنوعة والمخالفة بعين الاعتبار، ليس فقط لأن ذلك يجعل الشخص أكثر إلماماً بما حوله، وإنما من أجل مساعدته ليصبح صانع قرار أذكى.
المعارضة إذن، لا تخلو من قيمة كبيرة.
تشجيع فريق العمل للتعبير عن آرائهم المخالفة
إنّ تشجيع أعضاء المجموعة على التعبير عن آرائهم المخالفة لا يجعلهم يقدّمون المزيد من المعلومات فحسب، وإنما يدفعهم أيضاً إلى التطوع بتقديم تلك المعلومات بأسلوب أكثر منهجية وأقل انحيازاً. وعندما يتفاعل الناس مع الأشخاص الذين يمتلكون آراء تختلف عن آرائهم، يصبحون أكثر قدرة بكثير على وضع الافتراضات الأساسية موضع المساءلة، وتحديد البدائل الخلاقة. فالدراسات التي قارنت بين قدرات حل المشكلات لدى نوعين من المجموعات، يسمح النوع الأول لأعضائه بالتعبير عن آراء مخالفة، في حين يمنع النوع الثاني أفراده من التعبير عن الاختلاف، توصلت إلى أنّ الاختلاف في الآراء يساعد أكثر من التوافق على التوصل إلى الحل الصائب.
ومع ذلك يبقى السؤال المطروح هو: كم من قائد يبحث عن الآراء المختلفة عن آرائه أو المخالفة لها، أو يشجع الآخرين على الإفصاح عنها؟
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!