facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اكتسى صوت نجوى بنبرة عدم التصديق وهي تتساءل: "ما الذي تقصده بأننا لا نستطيع توزيع الأرباح هذا العام؟" كان مجلس إدارة شركة الساعات التي أسستها هي وزوجها حازم قد انتهى للتو من مراجعة الأداء المتوقع في نهاية العام. وعادة ما كان يتم في هذا الاجتماع الاحتفال بقطع خطوة أخرى إلى الأمام، مصحوبة بنمو معتدل دون ديون، وبأرباح كبيرة تستخدمها نجوى وحازم لتعزيز نمط حياتهما المريح وتمويل تبرعاتهما الخيرية.  لقد حقق نمو الإيرادات ارتفاعاً نسبياً هذا العام، إلا أن الأرباح شهدت انخفاضاً ملحوظاً ولم تسمح اتفاقيات الديون التي أبرمتها الشركة لتحقيق ذلك النمو بتحقيق أي أرباح. كانت تلك هي المرة الأولى التي تشعر فيها نجوى بفقدان السيطرة على الشركة التي شاركت في تأسيسها. (تم تغيير الأسماء وبيانات الهوية في هذا المقال لحماية السرية).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إذن كيف لمؤسسي شركة ومالكيها الوحيدين أن يُفاجؤوا بعجزها عن توزيع الأرباح السنوية؟ لقد اتخذ كل من نجوى وحازم الإجراءات الصحيحة من أجل بناء شركتهما، بما في ذلك تعيين مجلس إدارة مستقل ورئيس تنفيذي خارجي لمساعدة الشركة على الانتقال إلى المستوى التالي. ولكنهما ارتكبا خطأ واحداً جسيماً؛ فقد أخفقا في بلورة "استراتيجية المالكين" الخاصة بشركتهما بصورة واضحة وعملية، وتعنى هذه الاستراتيجية بالنتائج الملموسة التي أرادا تحقيقها، أو تجنبها، باعتبارهما مالكين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!