فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعلم ما يحدث في شهر أغسطس/آب من كل عام؛ حيث تطلق فِرق القيادة عمليات سنوية للتخطيط للأعمال وتحديد الميزانية، مع إدراكها أن خطط العام الحالي أصبحت غير صالحة في وقت ما في شهر مارس/آذار بسبب الجائحة.
كان عام 2020 فوضوياً بصفة خاصة، ولكن لنواجه الأمر، حتى في الأوقات العادية معظم عمليات التخطيط وتحديد الميزانية باعثة على الإحباط، حيث إنها تبدأ قبل 5 أو 6 أشهر بوعود بإجراء تحولات حالمة سرعان ما تفضي إلى إعداد نماذج مملة ووضع توقعات مالية لا نهاية لها والمساومة على الأهداف والتصارع للحصول على الموارد.
لدى الشركات فرصة لالتقاط أنفاسها نظراً إلى أن الجائحة تتطلب اتباع نهج أكثر مرونة. وقد رأينا أن هناك ثلاثة أشياء تنجح، وهي:
1. تغيير هدف عمليات التخطيط ووضع الميزانية.
معظم نُظم التخطيط ووضع الميزانية تُصمَّم لمساعدة كبار المسؤولين التنفيذيين على التوقع والقيادة والتحكم. توقُّع ما يجب على الشركة فعله بدقة لتقديم توجهات سلسة ومستقرة تتعلق بربحية السهم. وقيادة كل وحدة عمل ووظيفة منعزلة لتنفيذ خطط مفصلة ستفضي إلى تحقيق النتيجة الكلية المنشودة. ثم التحكم بصرامة في الأنشطة داخل كل وحدة منعزلة لضمان تقيُّد الموظفين بالخطط وتحقيق النتائج المطلوبة.
ولكن كما قال لوك سكاي ووكر (شخصية خيالية في سلسلة أفلام حرب النجوم) ذات مرة: "كل كلمة مما ذكرته للتو خاطئة".
أولاً، وجد تحليل أجرته شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company) وآخرون أن التوجهات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!