facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/MJgraphics
سؤال من قارئة: حظيت بفرصة لأجني رزقي من العمل فيما أحب، فقد احترفت الباليه منذ 16 عاماً. لكن مهنة الباليه تستمر مدة قصيرة نسبياً، و16 عاماً تعتبر فترة طويلة بالفعل، ينتقل بعدها كثير من راقصي الباليه إلى مهن مختلفة تماماً. لذا، سعيت لمتابعة تحصيلي العلمي قدر المستطاع طوال فترة عملي في الباليه بدوام كامل، وعملت في التدريس بدوام جزئي. من أجل أن أحدد مساري المهني الجديد، والآن لدي شهادة جامعية في إدارة الفنون وشهادة ماجستير في دراسات المتاحف. تطوعت في عدد من برامج التوعية الفنية والتعليمية وتدربت في منصبين في إدارة الفنون. تواصلت مع أشخاص آخرين شغوفين بالفن، وتطوعت للعمل في أدوار لا تتعلق بأداء بالباليه في الشركة التي أعمل لديها. كما شاركت اهتماماتي مع المدير وألقيت كلمات ترويجية لبعض الأفكار، لكن إدارة الشركة الآن جديدة ولا ترغب في المجازفة كثيراً خارج نطاق عمل الشركة السابق. على الرغم من جميع هذه الجهود، فأنا أشعر أني لا أحرز أي تقدم، تقدمت للعمل في دوري مدير مساعد ومدير مشارك، لكني أتنافس مع أشخاص يتمتعون بخبرة عملية أكبر وتعليم أفضل مني. يبدو أن هذه المؤسسات الصغيرة تفضل المرشحين الذين قاموا بهذا العمل من قبل بما أن وقت التدريب والموارد الأخرى محدودة، حتى أني لم أجر مقابلات عمل. بالطبع، يشغلني أيضاً موضوع الأجور المتدنية جداً التي يتقاضاها الموظفون المبتدئون في المؤسسات غير الربحية. أتساءل عما إذا كان أفضل خيار لي هو أن أعمل بصورة مستقلة كمعلمة أو منشئة محتوى أو رائدة أعمال. لكني أفضل أن أحظى باستقرار الوظيفة الآمنة وامتيازاتها ومسارها الواضح. هذا التوتر الناجم عن تغيير المسار المهني يزعجني.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!