facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نعمل اليوم في حقبة سريعة الحركة، إذ إننا مثقلون بالمعلومات، ويتعيّن علينا تحديد الأولويات والتركيز من أجل تحقيق النجاح. هذا هو بالتأكيد حال شركات اليوم. ولكنه صحيح أيضاً بالنسبة لنا على الصعيد الفردي. فمن أجل تحقيق أهدافنا الأكثر وضوحاً، يتوجب علينا النضال ضد اثنين من الدوافع الخطيرة، وهما الالتزام الدقيق بخطة ثابتة، ومحاولة إنجاز الكثير من المهام في وقت واحد.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
يبدو أن ترياق الضوضاء والتشتت في عالم العمل سيكون في تحديد أهداف بعيدة المدى، ومن ثم الانزواء والعمل بشكل منظم نحو تحقيقها على مر الزمن. ولكن وفقاً لأبحاث ريتا ماكغراث، أستاذة الأعمال في كلية "كولومبيا للأعمال" بجامعة "كولومبيا"، فإن هذه الخطوة خاطئة، كما أنها تحدّثت في كتابها "نهاية الميزة التنافسية" (The End of Competitive Advantage)، عن الشركات الأكثر نجاحاً التي درستها أنها "تجري استثمارات كبيرة في المرونة".
وبدلاً من الانخراط في طقوس سنوية نموذجية للتخطيط الاستراتيجي، تخطط أفضل الشركات على أساس ربع سنوي. تقول ماكغراث: "تتيح الوتيرة المتسارعة لعملياتها سرعة الاستجابة للتغيّرات في البيئة المحيطة بها، واقتناص الفرص لإجراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!