تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نعمل اليوم في حقبة سريعة الحركة، إذ إننا مثقلون بالمعلومات، ويتعيّن علينا تحديد الأولويات والتركيز من أجل تحقيق النجاح. هذا هو بالتأكيد حال شركات اليوم. ولكنه صحيح أيضاً بالنسبة لنا على الصعيد الفردي. فمن أجل تحقيق أهدافنا الأكثر وضوحاً، يتوجب علينا النضال ضد اثنين من الدوافع، وهما الالتزام الدقيق بخطة ثابتة، ومحاولة إنجاز الكثير من المهام في وقت واحد.
يبدو أن ترياق الضوضاء والتشتت في عالم العمل سيكون في تحديد أهداف بعيدة المدى، ومن ثم الانزواء والعمل بشكل منظم نحو تحقيقها على مر الزمن. ولكن وفقاً لأبحاث ريتا ماكغراث، أستاذة الأعمال في كلية "كولومبيا للأعمال" بجامعة "كولومبيا"، فإن هذه الخطوة خاطئة، كما أنها تحدّثت في كتابها "نهاية الميزة التنافسية" (The End of Competitive Advantage)، عن الشركات الأكثر نجاحاً التي درستها أنها "تجري استثمارات كبيرة في المرونة".
وبدلاً من الانخراط في طقوس سنوية نموذجية للتخطيط الاستراتيجي، تخطط أفضل الشركات على أساس ربع سنوي. تقول ماكغراث: "تتيح الوتيرة المتسارعة لعملياتها سرعة الاستجابة للتغيّرات في البيئة المحيطة بها، واقتناص الفرص لإجراء التغييرات، والتكيف في وقت مبكر أكثر من الشركات التي تتّبع عملية تخطيط سنوية أكثر جموداً". وبعبارة أخرى، السرعة والمرونة هما العناصر الرابحة في بيئة الأعمال الحيوية اليوم.
وبالمثل، يُمارس العديد من الأفراد المهنيين طقوس التخطيط السنوي الخاصة بهم. بمعنى آخر، قرارات السنة الجديدة. إلى جانب ذلك، فإن التخطيط لتطوير حياتك المهنية للعام المقبل ليس بالأمر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022