تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كاكتوس كريتيف ستوديو/ستوكسي
ملخص: شهدت الشركات زيادة كبيرة في الطلبات عبر الإنترنت في أثناء الجائحة. ومع انحسار الأزمة، يحتاج القادة إلى تحديد استراتيجية قنوات البيع واتخاذ قرار بشأن ما إذا كان التحول الجذري إلى التجارة الإلكترونية سيكون دائماً أم لا، وتخصيص الاستثمارات وفقاً لذلك.
بينما كان المستهلكون يلتزمون بالحجر المنزلي في أثناء الجائحة، أصبح قدر كبير من النشاط الاقتصادي يتم عبر الإنترنت. أشارت شركة "ماكنزي" في تقرير صدر في أغسطس/آب عام 2020 إلى أن "الطفرة التي حدثت في التجارة الإلكترونية أدت إلى ضغط ما يعادل عدة سنوات من النمو إلى بضعة أشهر فقط في العديد من الأسواق".
والآن، مع مواصلة تقديم اللقاحات، يتعين على الرؤساء التنفيذيين وغيرهم من القائمين على تخصيص الموارد الإجابة عن هذا السؤال: هل الزيادة في التسوق عبر الإنترنت الناتجة عن الجائحة هي أمر مؤقت أم تحول كبير ودائم؟ ستشكل التوقعات التي تهدف إلى الإجابة عن هذا السؤال الأساس الذي تقوم عليه رهانات بمليارات الدولارات في مختلف القطاعات.
من الصعب التنبؤ بالمستقبل، ولكن يمكن تقسيمه إلى أجزاء من الناحية الإدارية تساعد على الفصل بين ما يمكن وما لا يمكن معرفته.
مجال التجارة الإلكترونية ليس جديداً
أولاً، انظر فيما إذا كان الماضي هو تمهيد للحاضر والمستقبل. فمجال التجارة الإلكترونية ليس جديداً. على سبيل المثال، كان موقع "بوكس دوت كوم" (Books.com) يبيع الكتب عبر الإنترنت عندما كان جيف بيزوس لا يزال يعمل في "وول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!