facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر وضع مستهدفات (أهداف قابلة للقياس) لأداء المدراء التنفيذيين واحدة من المسؤوليات الأساسية التي تقع على عاتق أي مجلس إدارة. لكنّ المؤسف في الأمر هو أنّ مجالس الإدارة تعاني صعوبة في إنجاز هذه المهمة. فبين العامين 2006 و2014، غيرت كل الشركات الأميركية الـ1,000 الأكبر من حيث القيمة السوقية تقريباً وبالكامل المقاييس المدرجة في عقود الأجور مقابل الأداء الموقعة مع رؤسائها التنفيذيين لمرة واحدة على الأقل، فيما غيرت 60% منها تقريباً أكثر من مرة. وفي معظم الحالات، عكست التعديلات المدخلة التحولات الحاصلة في المتطلبات الاستراتيجية، ولكن في العديد من الحالات الأُخرى، كنا أمام محاولات لإصلاح المشاكل التي كانت هذه المقاييس بحد ذاتها قد خلقتها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تُعتبر المشاكل المرتبطة بمستهدفات أداء المدراء التنفيذيين معروفة جيداً. إذ تشجع في غالب الأحيان على التركيز في المدى القصير فقط. فخفض الإنفاق على الأبحاث والتطوير بهدف زيادة الربحية الفصلية أو ربحية السهم، على سبيل المثال، يحد من قدرة أي شركة على طرح منتجات وخدمات مبتكرة. كما يمكن للمدراء التلاعب بالمقاييس من خلال بعض الأمور مثل تخفيض الموازنات والتوقعات لكي يضعوا لأنفسهم أهدافاً قابلة للتحقيق. فيما يلجأ بعض المدراء التنفيذيين إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!