تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما هو أول شيء فعلته عند استيقاظك هذا الصباح؟ وما هو آخر شيء فعلته قبل خلودك إلى النوم في الليلة الماضية؟
هناك احتمالات بأن كثير منا، بل ربما معظمنا، كانوا يمسكون بهواتفهم الذكية. يزداد تحليل الخوارزميات وإملاؤها لما نستهلكه يومياً من أشياء رقمية، ما نراه (أو لا نراه) في الأخبار ووسائل الإعلام الاجتماعية التي نتابعها، والمنتجات التي نشتريها والموسيقا التي نستمع إليها. وعندما نكتب سؤالاً في محرك البحث، تحدد النتائج وتصنفها حسب ما تعتبره "مفيداً" و"مناسباً". وغالباً ما يتم استبدال "المصادفة" بالمحتوى المنظم، فيوضع كل منا داخل الفقاعة الشخصية المخصصة له.
هل نتخلى عن حريتنا في التعبير والعمل باسم الراحة؟ على الرغم من أننا نفترض أننا نملك القدرة على التعبير عن أنفسنا رقمياً، إلا أن إمكانية رؤيتنا تخضع على نحو متزايد لخوارزميات تضم سطوراً من الرموز والمنطق، مبرمجة على أيدي بشر غير معصومين عن الخطأ. ولكن لسوء الحظ، فإن ما يملي نتائج مثل هذه البرامج ويتحكم بها هو في أكثر الأحيان مجرد صندوق أسود.
خذ مثلاً مقالة نشرت مؤخراً في دورية "وايرد" (Wired)، توضح كيف تقوم خوارزميات برنامج مواعدة بتعزيز التحيز. إذ تستخدم برامج مثل "تيندر" (Tinder) و"هينج" (Hinge) و"بامبل" (Bumble) عملية "تصفية تعاونية" تولد التوصيات بناء على رأي الأغلبية. ومع مرور الوقت، تعزز مثل هذه الخوارزميات التحيز المجتمعي عن طريق الحد مما يمكننا رؤيته. أجرى بعض الباحثين في جامعة كورنيل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022