تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا بدّ أنّ أخبار نجاح شركات مايكروسوفت وفيسبوك وفاير آي وجوجل في التصدي لحملات التأثير الروسية والإيرانية المستمرة أخيراً قد استحوذت على اهتمام كبير في مجالس إدارات الشركات عموماً بسبب تحديات الأمن السيبراني. ولعل الكشف عن هذه الجولة الجديدة من القرصنة الأجنبية أن يسلط الضوء على نقاط مهمة تتعلق بالتداخلات بين عالم الأعمال والعوامل الجيوسياسية والقرصنة والتي غالباً ما يجري إغفالها – وهي نقاط مهمة بالنسبة لأعمال المنصات الشبكية على وجه الخصوص.
العوامل الجيوسياسية وهجمات القرصنة
وعلى الرغم من أنّ العوامل الجيوسياسية هي السبب الرئيس لهجمات القرصنة، إلا أنّ الشركات قد تجد نفسها في الخطوط الأمامية لتلك المعارك – كضحايا لتلك الهجمات في المقام الأول وعلى نحو متزايد كمدافعين أيضاً. ولعل الإجراءات التي اتخذتها شركة مايكروسوفت بالتنسيق مع شركة فاير آي للأمن السيبراني إلى جانب إجراءات مشابهة قامت بها شركة فيسبوك ولاحقاً شركة جوجل، تمثل خير مثال على ذلك التطور
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022