facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في قلب استراتيجية شركتك ثمّة معضلة، ملفوفة في مشكلة، وقابعة داخل تحد. ومع ازدياد معاناة الشركات فيما يتعلق بتحقيق النمو والحفاظ عليه، بدأت الشركات تميل أكثر إلى عمليات الاستحواذ والتحالفات لزيادة مبيعاتها وأرباحها، والأهم من ذلك، رفع أسعار أسهمها. ويسود ذلك بنسبة كبيرة في البلدان المتقدمة، إذ قامت الشركات الأميركية مثلاً بإطلاق موجة استحواذ وتحالفات عملاقة شملت 74 ألف عملية استحواذ و57 ألف تحالف ما بين عامي 1996 و2001. وخلال تلك السنوات الستة، كانت هناك صفقة استحواذ أو تحالف كل ساعة تقريباً وصلت قيمتها مجتمعة إلى 12 تريليون دولار. لكن ومنذ ذلك الحين، تباطأت الوتيرة، فبحسب بيانات طومسون فاينانشال، أجرت الشركات الأميركية في عام 2002 ما يقارب من 7,795 عملية استحواذ فحسب مقارنة بـ 12,460 عملية في عام 2000، وفقط 5,048 تحالفاً في عام 2002 مقارنة بـ 10,349 في عام 2000. ولكن مع محاولة الشركات تحقيق نمو أكبر، يحتل التعاون مكانة عالية في سلّم الأولويات. وفي الواقع، أجرت الشركات في عام 2003 صفقات استحواذ (8,385) واتفاقيات التحالف (5,789) أكثر مما فعلت في العام الذي سبقه.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وتكمن هنا مشكلة تتمثل في أن معظم عمليات الاستحواذ والتحالفات تفشل. صحيح أن ثمّة عدد قليل منها ينجح، ولكن عمليات الاستحواذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!