facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نسمع كل أسبوع تقريباً أخباراً عن خرق أمني جديد هنا وهناك، حيث تشير الدلائل إلى أن الأشرار يزدادون ذكاءً واحترافاً. وتبرز أهمية هذه القضية خاصة في الدفاع الوطني، مع انخراط أطراف فاعلة على درجة عالية من التطور، تضم دولاً، في الحرب الإلكترونية. ويعود جزء كبير من المشكلة إلى عدم وجود ما يكفي من محللي الأمن السيبراني في مجال الدفاع لصد تلك الهجمات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتواجه "وكالة الدفاع الأسترالية"، التي تتألف من قوات الدفاع الأسترالية وموظفي وزارة الدفاع المدنيين الذين يدعمون قوات الدفاع، التحدي المتزايد نفسه. فبهدف المساعدة على معالجة تلك التحديات وبمساعدة بعض شركات الأعمال المبتكرة، اتخذت الوكالة نهجاً جديداً لجلب الموهوبين في مجال الأمن السيبراني، يتمثل في برامج "الهندباء" (Dandelion). حاولت الوكالة جذب مواهب غير تقليدية، خصوصاً من فئة المصابين بالتوحد، ممن يعانون من صعوبة في الحصول على وظيفة بسبب المصاعب الاجتماعية المرافقة لهذه الإصابة، وهو ما يجعلهم عاطلين عن العمل. ونتيجة لما فعتله الشركة الدانماركية المتخصصة "سبيشاليستيرن" (Specialisterne) أولاً في أوائل العقد الأول من القرن العشرين، وأثبتته مؤسسة "دي إكس سي تكنولوجي" (DXC

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!