تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نسمع كل أسبوع تقريباً أخباراً عن خرق أمني جديد هنا وهناك، حيث تشير الدلائل إلى أن الأشرار يزدادون ذكاءً واحترافاً. وتبرز أهمية هذه القضية خاصة في الدفاع الوطني، مع انخراط أطراف فاعلة على درجة عالية من التطور، تضم دولاً، في الحرب الإلكترونية. ويعود جزء كبير من المشكلة إلى عدم وجود ما يكفي من محللي الأمن السيبراني في مجال الدفاع لصد تلك الهجمات.
وتواجه "وكالة الدفاع الأسترالية"، التي تتألف من قوات الدفاع الأسترالية وموظفي وزارة الدفاع المدنيين الذين يدعمون قوات الدفاع، التحدي المتزايد نفسه. فبهدف المساعدة على معالجة تلك التحديات وبمساعدة بعض شركات الأعمال المبتكرة، اتخذت الوكالة نهجاً جديداً لجلب الموهوبين في مجال الأمن السيبراني، يتمثل في برامج "الهندباء" (Dandelion). حاولت الوكالة جذب مواهب غير تقليدية، خصوصاً من فئة المصابين بالتوحد، ممن يعانون من صعوبة في الحصول على وظيفة بسبب المصاعب الاجتماعية المرافقة لهذه الإصابة، وهو ما يجعلهم عاطلين عن العمل. ونتيجة لما فعتله الشركة الدانماركية المتخصصة "سبيشاليستيرن" (Specialisterne) أولاً في أوائل العقد الأول من القرن العشرين، وأثبتته مؤسسة "دي إكس سي تكنولوجي" (DXC Technology)، شريكة الوكالة، بما قامت به في أستراليا، فإنه إذا تمكنتَ من وضع الأمور في نصابها الصحيح، فستتمكن من توظيف مواهب مميزة من الأشخاص المصابين بالتوحّد ودفعهم إلى تقديم عمل مميز
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022