تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في ثقافتنا الحالية، يتوقع أرباب العمل أن يكون الموظفون متجاوبين ويسهل الوصول إليهم في جميع الأوقات. وعلى أي حال، تبين الأبحاث أن التواصل المستمر ربما يكون غير مثمر عندما يتعلق الأمر بمستويات المشاركة والإنتاجية. فكيف يمكن مساعدة الفريق لتجنب الإلهاء؟
يتفقد مستخدمو الهاتف الذكي اليوم هواتفهم 150 مرة في اليوم الواحد، ما يعادل إهدار ساعتين ونصف الساعة يومياً في فتح الهاتف وإغلاقه فحسب. ويمكن لرسالة نصية واحدة، تستغرق قراءتها حوالي 2.2 ثانية، أن تضاعف معدلات الخطأ في القيام بالمهمات الأساسية، والأسوأ من ذلك هو ما تبين للموظفين أن استئناف مهمة العمل السابقة يستغرق 11 دقيقة في المتوسط. أصبحت هواتفنا أدوات للهوس الإجباري، بدلاً من كونها أدوات لتحقيق الكفاءة.
اقرأ أيضاً: إذا لم تفلح جهودك الابتكارية فانظر من يرأس الفريق
وربما يكون التأثير الممتد للإلهاء في الإنتاجية أكثر بروزاً من فوائد الكفاءة المضافة. يوضح الأخصائي السابق في أخلاقيات التصميم في شركة "جوجل"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!