تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في ثقافتنا الحالية، يتوقع أرباب العمل أن يكون الموظفون متجاوبين ويسهل الوصول إليهم في جميع الأوقات. وعلى أي حال، تبين الأبحاث أن التواصل المستمر ربما يكون غير مثمر عندما يتعلق الأمر بمستويات المشاركة والإنتاجية. فكيف يمكن مساعدة الفريق لتجنب الإلهاء؟
يتفقد مستخدمو الهاتف الذكي اليوم هواتفهم 150 مرة في اليوم الواحد، ما يعادل إهدار ساعتين ونصف الساعة يومياً في فتح الهاتف وإغلاقه فحسب. ويمكن لرسالة نصية واحدة، تستغرق قراءتها حوالي 2.2 ثانية، أن تضاعف معدلات الخطأ في القيام بالمهمات الأساسية، والأسوأ من ذلك هو ما تبين للموظفين أن استئناف مهمة العمل السابقة يستغرق 11 دقيقة في المتوسط. أصبحت هواتفنا أدوات للهوس الإجباري، بدلاً من كونها أدوات لتحقيق الكفاءة.
اقرأ أيضاً: إذا لم تفلح جهودك الابتكارية فانظر من يرأس الفريق
وربما يكون التأثير الممتد للإلهاء في الإنتاجية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022