تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Who is Danny
أدت الظروف الاستثنائية التي وجدنا نفسنا نتعايش معها منذ بداية العام إلى ظهور عادات جديدة، وإلى زيادة استخدام العديد من الأدوات التي كنا نعتبرها في الماضي من الترف المهني أو المكملات الإدارية. وقد أصاب هذا التضخم فيما أصاب المحاضرات الفيديوية والجلسات والمناقشات والمؤتمرات التي يتم بثها مباشرة عبر الإنترنت، فشهدنا طفرة في استخدامها ضمن مختلف القطاعات، فمثلاً زاد عدد المستخدمين النشطين لبرنامج "زووم" وهو أحد البرامج المستخدمة في هذه اللقاءات من 10 مليون إلى 200 مليون مستخدم خلال ثلاثة أشهر من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار من العام الحالي، والحق يقال أن فوائد هذه الممارسة عديدة وثمارها يانعة تسر الناظرين. ولكن بما أن المثالية في عالم الأعمال غاية لا تدرك، فقد أخذت على عاتقي في هذا المقال أن ألقي الضوء على السلبيات المصاحبة لجلسات البث المباشر من خلال الإنترنت أو ما يعرف بالـ "Webinars"، وتقديم نصائح عملية تساعدك على تحقيق أكبر فائدة من حضورها.
معضلة الكم والنوع
من الطبيعي لجوء المؤسسات والأفراد إلى البث المباشر عبر الإنترنت للتواصل مع الجمهور والمتعاملين كخيار بديل، وفي بعض الأحيان كخيار وحيد أمامهم في ظل الظروف الراهنة والقيود على الحركة والتجمعات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19). ولكن بنظرة فاحصة إلى هذه الساحة نرى أن المشهد يتضمن تنوعاً أكبر، فهناك بالإضافة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!