تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما بدأ صفي يوم الخميس (12 مارس/ آذار)، نظرت إلى طلابي من كل من المرحلة الجامعية والدراسات العليا، ووجدت أن وجوههم حزينة وعدوى القلق تنتشر بينهم. سألتهم عن أحوالهم ولكني كنت أعرفها بالفعل، فقبل أيام أعلنت جامعة "هارفارد" وجامعة "برينستون" (Princeton) أنهما سيغلقان أبوابهما كإجراء وقائي بسبب انتشار وباء "كوفيد-19" (COVID-19). وأخبرتني زوجتي، وهي أستاذة في جامعة "هولي كروس" (Holy Cross)، في الليلة السابقة أن طلابها أُبلغوا أن لديهم مهلة أسبوع لحزم أمتعتهم ومغادرة السكن الجامعي.
كان طلابي ينتظرون أن يصلهم بريد إلكتروني من كريستينا باكسون رئيسة "جامعة براون" (Brown University). فقد تردد أن "جامعة براون" قد تغلق أبوابها لبقية الفصل الدراسي وأنه من المقرر الإعلان عن ذلك في وقت مبكر من صباح ذاك اليوم. ولكننا كنا في التاسعة صباحاً في محاضرة لا يُسمح فيها باستخدام الوسائل التقنية، أي أننا لا نستخدم هواتفنا أو حواسيبنا.
وعلى الرغم من أن هواتف طلابي كانت مغلقة، فقد كانوا يحترقون شوقاً لمعرفة الأخبار. إلا أن سياستي التي تنص على خلو المحاضرة من الوسائل التقنية منعتهم عن معرفة الأخبار الهامة التي ينتظرونها. فقد كانوا يتساءلون عما إذا كان البريد الإلكتروني قد وصل، وما هو فحواه. بدا من ملامحهم وتعبيراتهم أنهم ليسوا في مزاج يسمح بالنقاش. فقد كانوا يرغبون في معرفة ما الذي سيحدث لهم اليوم. فهذا البريد الإلكتروني سيؤثر على حياتهم من عدة أوجه، خاصة طلاب التخرج الذين كان بعضهم يحبس دموعه. فقد كان مقدراً لعامهم الأخير أن يُسجَّل في كتب الأرقام القياسية على أنه العام الذي لن يُنسى ولكن ليس على نحو جيد.
كيف نمنع عدوى القلق من الانتشار خلال جائحة فيروس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022