تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تبدأ القصة مع تلك الأوعية التي تحمل إلينا ما تبقى من حلوى العيد، حيث يحضرها إلى المكتب الزملاء الذين يرعبهم السقوط في حبائل غوايتها إذا تركوها منثورة في منازلهم. ينتج عن ذلك فيض جارف من الأطايب الحلوة والمالحة في صورة مؤونة لا تنفد من الكعك والبسكويت وسواها، مما يجلبه موسم الأعياد إلى كل مكتب في كل مكان.  فكيف يمكن تفادي زيادة الوزن أثناء العمل المستمر؟
وكأنه لا يكفينا قساوة الامتناع عن الأكل الزائد خلال حفلات العطلة والعشاءات العائلية، إذ كيف للمرء بعد ذلك أن يستجمع إرادته لمقاومة تلك اللذائذ المدمرة للحميات الغذائية والتي يصر زملاؤك على نشرها في مكان العمل وكأنها ألغام أرضية؟
في الواقع، تزداد صعوبة مقاومة تلك اللذائذ عندما تتواجد في المكتب، حيث أظهر بحث سابق أنك حين تستخدم قدراً كبيراً من ضبط النفس لأداء مهام أخرى –الشيء الذي نعايشه بصورة روتينية عند تعاملنا مع ضغوط وتحديات العمل– لا يتبقى كثير من هذه العزيمة لمواجهة "أصابع ليمون إيميلي" أو "دونت دوغ" اللامعة.
كيفية تفادي زيادة الوزن أثناء العمل
فإذا كنت تأمل بلوغ رأس السنة ولا تزال محافظاً على مقاس بنطالك نفسه، فلا بد لك من استراتيجية لتحقيق ذلك، ومجرد قولك: "لن آكل المزيد من تلك الأصناف" ليس استراتيجية بأي حال، وترك الأمر موكولاً إلى قوة إرادتك وحدها لن يوصلك إلى النجاح. فطبيعة الإرادة أن تتأرجح قوتها بين مد وجزر بحسب ما تضع عليها من مطالب.
ضع حدوداً واضحة "جداً"
قبل الاقتراب من صحن البسكويت أو طبق الجبن، فكر في المقدار الذي يجب أن تأكله دون مبالغة زائدة. قرر "مسبقاً" وبدقة كمية "اللقمشة" التي ستسمح بها لنفسك خلال العمل هذا اليوم، أو في حفلة الإجازة.
تكمن المشكلة في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022