facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدأ القصة مع تلك الأوعية التي تحمل إلينا ما تبقى من حلوى العيد، حيث يحضرها إلى المكتب الزملاء الذين يرعبهم السقوط في حبائل غوايتها إذا تركوها منثورة في منازلهم. ينتج عن ذلك فيض جارف من الأطايب الحلوة والمالحة في صورة مؤونة لا تنفد من الكعك والبسكويت وسواها، مما يجلبه موسم الأعياد إلى كل مكتب في كل مكان.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وكأنه لا يكفينا قساوة الامتناع عن الأكل الزائد خلال حفلات العطلة والعشاءات العائلية، إذ كيف للمرء بعد ذلك أن يستجمع إرادته لمقاومة تلك اللذائذ المدمرة للحميات الغذائية والتي يصر زملاؤك على نشرها في مكان العمل وكأنها ألغام أرضية؟
في الواقع، تزداد صعوبة مقاومة تلك اللذائذ عندما تتواجد في المكتب، حيث أظهر بحث سابق أنك حين تستخدم قدراً كبيراً من ضبط النفس لأداء مهام أخرى –الشيء الذي نعايشه بصورة روتينية عند تعاملنا مع ضغوط وتحديات العمل– لا يتبقى كثير من هذه العزيمة لمواجهة "أصابع ليمون إيميلي" أو "دونت دوغ" اللامعة.
فإذا كنت تأمل بلوغ رأس السنة ولا تزال محافظاً على مقاس بنطالك نفسه، فلا بد لك من استراتيجية لتحقيق ذلك، ومجرد قولك: "لن آكل المزيد من تلك الأصناف" ليس استراتيجية بأي حال، وترك الأمر موكولاً إلى قوة إرادتك وحدها لن يوصلك إلى النجاح. فطبيعة الإرادة أن تتأرجح قوتها بين مد وجزر بحسب ما تضع عليها من مطالب.
ضع حدوداً واضحة "جداً".
قبل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!