facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
طُلب من سعيد، نائب الرئيس لشؤون العمليات في إحدى الشركات الإعلامية، أن يقدم عرضاً عن برنامج التحول الرقمي في المؤسسة أمام 100 من مدرائها التنفيذيين خلال الخلوة الاستراتيجية السنوية. ولأن سعيد يُدرك أنه ليس جيداً في إلقاء المحاضرات، قرر أن يُخصص قدراً وافياً من وقته للتحضير لذلك اليوم. لكن، على الرغم من كل التحضيرات والاستعدادات فقد ارتبك ارتباكاً شديداً عندما حان دوره في الحديث، فتلعثم ونسي كثيراً مما أراد الحديث عنه، حتى أنه قرر عدم الذهاب إلى العمل ليومين متتاليين خجلاً من نفسه والموقف الذي ظهر به أمام الآخرين. ويمكن جمع تلك المشاعر التي سيطرت على سعيد في كلمة واحدة ألا وهي: الخزي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الشعور بالخزي دوماً يجلب معه الرغبة في الاختفاء وعدم الظهور مجدداً أمام الناس، وهذا ما يعبّر عنه ما يقوم به البعض من تغطية وجوههم بأيديهم حين يقعون في موقف محرج، وتلك الرغبة العارمة في الهرب بعيداً أو أن "تبتلعك" الأرض وتختفي. فالخزي يترافق مع شعور بالفضيحة والانكشاف أمام الآخرين أو حتى أمام النفس. وليس ثمة شعور أكثر إزعاجاً أو أذى على النفس من هذا الشعور.
فبعد ارتكاب غلطة فادحة ما يكون من الطبيعي أن نشعر بالخجل والخزي، ولكن الحل لهذه المعضلة لا يكمن في أن نتصرف مثل سعيد ونقرر التغيب عن العمل ليوم أو اثنين، وإنما يجب تفهم تلك الحالة التي وقعنا بها وأن نحدد الطرق الأمثل للخروج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!