facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
طُلب من سعيد، نائب الرئيس لشؤون العمليات في شركة إعلامية، تقديم عرض عن برنامج التحول الرقمي في المؤسسة أمام 100 من مدرائها التنفيذيين خلال الخلوة الاستراتيجية السنوية. ولأن سعيد يُدرك أنه ليس جيداً في إلقاء المحاضرات، قرر تخصيص وقت كافٍ للتحضير لذلك اليوم. لكن، على الرغم من كل التحضيرات والاستعدادات فقد ارتبك بشدة عندما حان دوره في الحديث، فتلعثم ونسي كثيراً مما أراد الحديث عنه، وقرر عدم الذهاب إلى العمل ليومين متتاليين خجلاً من نفسه ومن الموقف الذي ظهر به أمام الآخرين. ويمكن جمع تلك المشاعر التي سيطرت على سعيد في كلمة واحدة: الخزي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

الشعور بالخزي دوماً يجلب معه الرغبة في الاختفاء وعدم الظهور مجدداً أمام الناس، وهذا ما يعبّر عنه بما يقوم به البعض من تغطية وجوههم بأيديهم حين يقعون في موقف محرج، وتلك الرغبة العارمة في الهرب بعيداً أو أن "تبتلعك" الأرض وتختفي. فالخزي يترافق مع شعور بالفضيحة والانكشاف أمام الآخرين أو حتى أمام النفس. وليس ثمة شعور أكثر إزعاجاً أو أذى على النفس من هذا الشعور.
فبعد ارتكاب غلطة فادحة، من الطبيعي أن نشعر بالخجل والخزي، ولكن الحل لهذه المعضلة لا أن نتصرف مثل سعيد ونقرر التغيب عن العمل ليوم أو اثنين، وإنما يجب تفهم تلك الحالة التي وقعنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!