تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: منحتنا تجربة العمل من المنزل الرائعة في العام الماضي فرصة إعادة النظر في أسلوب عملنا وتنظيمه نحو الأفضل من جديد. وبينما تعيد بعض المؤسسات التي تحوّلت مؤخراً إلى نظام العمل عن بُعد تنظيم أعمالها عبر الإنترنت، يجب على المدراء اغتنام هذه الفرصة لتغيير بعض ديناميكيات أماكن العمل غير المنتجة التي تسبب تقويض أداء قوى العمل. ابدأ بالتشديد على أهمية التواصل غير المتزامن؛ يمكننا في الواقع تخصيص مزيد من الوقت للعمل المركّز والهادف عندما نتجنب أسلوب الاستجابة السريعة لأي استفسارات أو رسائل. مكِّن الموظفين من اتخاذ القرارات، وخفّض مدة تواتر الاجتماعات، وألغِ عمليات الموافقة البيروقراطية غير الضرورية. وحاول المواءمة بين نقاط قوة الموظفين والمناصب عند التوظيف، لأن ذلك يُعدّهم لتحقيق النجاح الفوري، ويخلق حلقة آثار إيجابية محفزة. وتذكر أن الثقافات عالية الأداء تعزز إنتاجية موظفيها وتجذب أفضل المواهب إليها على حد سواء، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة.

وجدت مؤسسة "غالوب" أن 85% من الموظفين غير منخرطين في العمل. في الواقع، تتعزز حالة الانفصال عن العمل عند ظهور قضايا عدم التوافق بين نقاط القوة والقيم، والافتقار إلى تطوير الذات، وأسلوب الإدارة القائم على القيادة والسيطرة، والعمل غير المركز، والثقافات القائمة على العمليات والمقاومة للتغيير.
وكان ذلك قبل أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022