تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثيرت ضجة كبيرة في عالم التصميم على مدى الأسبوع الماضي حول مغادرة جوناثان أيف لشركة آبل، وكان معظم الحديث يدور حول تأثير إيف على تصميم منتجات آبل، أي تحديد شكل المنتجات التي نريدها ونشتريها. وحين فكرت بالخبر، لم يصدمني الأثر الكبير الذي قد يتركه رحيله على شركة آبل، بل صدمني الانقسام الآخذ بالاتساع بين استهلاك الأشياء وصنعها.
فكلمة "التصميم" هي اسم وفعل في آن واحد. لقد تمتعنا على مدى قرن تقريباً بثقافة الاستهلاك التي تُدخل عناصر التصميم ونتائجه إلى حياتنا، وهي قطع سحرية تقدم لنا الراحة والفعالية والجاذبية، هي أشياء كالكراسي والأحذية والمدافئ والسيارات. وقد عززت بعض المقولات الفنّية، مثل عبارة لويس سوليفان "الشكل يتبع الوظيفة" وعبارة هارتموت إيسلينغر "الشكل يتبع العاطفة"، وجهة النظر القائلة بأننا نبني نقدنا للشيء على شكله والكيفية التي يبدو بها نظراً لارتباط جوهر شكل الشيء بفائدته وإحساسنا به. فنحن ندلي بتصريح من خلال شراء شيء ما، إذ يقول أحدنا: "أنا ناجح، لأني أستطيع شراء هذا الشيء" و"أتمتع بذوق رفيع، لأني أملك هذا الشيء الرائع". كما أن امتلاك شيء جميل أمر يسهل انتقاله في المجتمع، وإذا كنت أمتلك شيئاً جميلاً، فربما كنت جميلاً أيضاً.
والتصميم كفعل هو عملية صنع الأشياء، وأحياناً تكون هذه العملية عبارة عن فضول بشأن المواد ورغبة باستكشافها، كما نرى في عمل راي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!