تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي الاستراتيجية؟ هذا هو السؤال الأكثر انتشاراً على الإطلاق الذي يطرحه علينا المسؤولون التنفيذيون في الشركات، والإجابة عنه ليست سهلة. يُعدّ الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا معتمدة على التنبؤ. مثلما يجعل التقدم في الذكاء الاصطناعي التنبؤ أقل تكلفة، فإن النظرية الاقتصادية تفترض أننا سنستخدم التنبؤ مراراً وعلى نطاق أوسع، وأن قيمة مكملات التنبؤ – مثل التمييز البشري – سوف تزيد. لكن ماذا يعني هذا كله للاستراتيجية؟
الذكاء الاصطناعي في شركة "أمازون"
فيما يلي تجربة فكرية عكفنا على استخدامها للإجابة عن هذا السؤال. معظم الناس على دراية بالتسوق من "أمازون". مثلما هي الحال مع معظم شركات التجزئة على الإنترنت، حينما تريد التسوق من شركة أمازون، تبدأ عملية الشراء بزيارة الموقع الإلكتروني للشركة، ثم تتسوّق وتضع الأصناف في "سلة المشتريات" وتدفع ثمنها ثم تشحنها لك الشركة. في الوقت الحالي، نموذج عمل أمازون هو: التسوق ثم الشحن.
لاحظ معظم المتسوقين أثناء قيامهم بالتسوق أن محرِّك اقتراحات أمازون يقدّم لهم توصيات بأصناف تنبّأت آليات الذكاء الاصطناعي بأنهم سيرغبون في شرائها. في الوقت الحالي، يؤدي الذكاء الاصطناعي لأمازون عملاً معقولاً بالنظر إلى وجود ملايين الأصناف المعروضة. وعلى الرغم من ذلك، فإنه بعيد عن الكمال. في حالتنا، يتنبأ الذكاء الاصطناعي بدقة بما نريد أن نشتريه في 5% من الحالات. بعبارة أخرى، نحن بالفعل نشتري صنفاً واحداً من كل عشرين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!