تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما ذهبت لتناول الغداء مع الدكتور فيل زيمباردو، الرئيس الأسبق لجمعية علم النفس الأميركية، كنت أعرف أنه صاحب فكرة تجربة "سجن ستانفورد" الشهيرة التي أجريت صيف عام 1971، حيث جمع طلاباً يتمتعون بصحة جيدة ووزعهم على مجموعتين، مجموعة حراس وأخرى سجناء، ووضعهم في سجن بديل ضمن قبو لجامعة ستانفورد. وفي غضون أيام فقط، بدأت أعراض الاكتئاب والتوتر الشديد تبدو على السجناء، وأصبح الحراس يتسيدون على السجناء، ما أجبر زيمباردو على إيقاف التجربة بسرعة. وكانت العبرة من التجربة كما كتب مهندس التصنيع الأميركي ويليام إدواردز ديمينغ: "سينتصر النظام الفاسد على الشخص الجيد في كل مرة". وهنا طرحت على زيمباردو السؤال التالي: "هل العكس صحيح؟ هل يمكنك عكس تجربة سجن ستانفورد؟"، فكانت إجابته عبارة عن فكرة أشار فيها إلى تجربة ميلغرام سيئة السمعة، التي انصاع المشاركون فيها للأشخاص أصحاب السلطة، وأخضعوا المرضى لصدمات كهربائية قاتلة بحسب اعتقادهم.
تساءل زيمباردو، الذي كان زميلاً لستانلي ميلغرام في دراسته الثانوية، ما إذا كان بالإمكان إجراء تجربة معاكسة لتجربة ميلغرام. "هل يمكننا الارتقاء إلى الصلاح خطوة بخطوة عن طريق تحقيق سلسلة من الانتصارات الصغيرة؟"، وهل يمكن إجراء تجربة كهذه على مستوى المجتمع؟ في الواقع نحن نعرف الجواب مسبقاً:
بطاقات إيجابية
كانت إدارة فرقة شرطة الخيالة الملكية الكندية في مدينة ريتشموند إدارة بيروقراطية كغيرها من إدارات حفظ النظام لسنوات عديدة،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022