تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: على الرغم من عدم وجود طريقة سهلة لمعالجة المخاوف المتعلقة بكيفية ممارسة عملنا (ومقداره)، فقد أثبتت الأبحاث أن التركيز الكلي على رفاهة قوة العمل على المدى البعيد، أياً كان ما نفعله، هو أفضل طريق يمكن أن نسلكه لتحقيق السعادة والازدهار. ربما كانت الإجابة تتمثل في إقرار نظام العمل لمدة 4 أيام في الأسبوع. أو ربما تمثّلت في إقرار نظام آخر. لكن يجب أن نبدأ بإجراء تقييم صادق لكيفية تأثُّر رفاهة العاملين بالإنتاجية والوقت المخصّص للعمل وما يكتنف ذلك من تنازلات. قبل خوض تجربة العمل لمدة 4 أيام في الأسبوع، يجب أن يكون أصحاب العمل على دراية بعاملَين مهمَّين. أولاً: يجب أن يكون خفض عدد ساعات العمل مصحوباً بمراجعة عبء العمل، أو حتى تقليله. ثانياً: قد يصبح الوقت الذي يتم قضاؤه في العمل مدعاة لشعور العاملين بمزيد من القلق والتوتر، حتى إذا كان بالإمكان تحقيق بعض الفوائد فيما يتعلق بالإنتاجية.
 
 
على الرغم من المكاسب التي حققها العاملون خلال جائحة فيروس كورونا في زيادة المرونة في مكان عملهم، فإن تضخُّم أعباء العمل أدى إلى إصابة النظام ببعض الشلل وإهمال حاجة الموظفين لوقت الفراغ والتعافي من أجل استعادة نشاطهم وحيويتهم. وكانت الآثار واضحة. ففي عام 2020، أفاد 62% من الموظفين أنهم عانوا الإصابة بالاحتراق الوظيفي "كثيراً" أو "كثيراً جداً" خلال الأشهر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022