تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما نساوي بين تطوير المهارات القيادية وإيجاد طرق جديدة للظهور بثقة أمام الآخرين. ونفترض أنّ نجاحنا يعتمد على تقليد شخص آخر أو تطوير مهاراتنا القيادية أو قول الأمور بصوت أعلى من الآخرين. ولكن بدلاً من أن تعيش متلازمة المحتال (imposter’s syndrome) أو أن تشعر بالإرهاق نتيجة ارتداء لقناع معين طوال اليوم، يمكنك أن تبني ثقتك الحقيقية بالتركيز المتعمد على زرع أجزاء مختلفة من المهارات القيادية كل يوم؛ حتى تتمكن من التعامل مع أي موقف قيادي أو جمهور قد تواجهه، وستتمكن كذلك من الاستجابة بطريقة موثوقة وبناءة وفعالة. إذاً، ما هي المهارات المختلفة التي يجب أن تنميها في نفسك مع مرور الوقت؟ وما هي المواقف التي تستدعي كلاً منها؟
مهارة الشخصية. أولاً، وقبل كل شيء عليك التفكير بمهارة الشخصية، لأنها الجزء الثابت والمستقر في مهاراتك القيادية. ويرتكز هذا الجزء على مبادئ رئيسية تتعلق بمن ترغب أن تكون وما هي إرشادات ودوافع تعاملك مع الآخرين. أعرف قادة يقولون أنهم يتمسكون بمبادئ قيادية أساسية عند خوض محادثات صعبة أو اجتماعات أو صراع محتمل، مثل "الشك لصالح المتهم"، و"عدم التعامل مع الأمور بشكل شخصي"، و"التركيز على الأهم لصالح العمل"، و"التعامل بشكل مباشر لكن باحترام". إنّ تمسكنا بشخصيتنا التي ندركها تماماً يجنبنا من التلون كالحرباء أو إظهار استجابة "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022