تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ربما تتساءلين عما إذا كانت الأمهات الأخريات يشعرن بالقلق الناجم عن صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية مثلك. وربما تشعرين أيضاً أن الوقت ينفد وأنكِ لا تستطيعين تحقيق طموحاتك المهنية بينما يكبر أطفالك بسرعة كبيرة. وسواء كنتِ في المنزل أو العمل، تشعرين وكأنه ينبغي أن تكوني في مكان آخر تنجزين شيئاً مثمراً. وتحلمين داخلك بقضاء عطلة نهاية الأسبوع بعيداً عن كل شيء ولكنكِ تختلقين أعذراً حول سبب عدم قدرتك على القيام بذلك. كل ما سبق قد يسبب لك عقدة الشعور بالذنب.
في كتاب "لا يمكن الحصول على كل شيء" (Forget Having It All) تلخص الكاتبة والصحفية آيمي ويسترفيلت معضلة الأم العاملة، حيث تقول: "نتوقع من النساء أن يعملن كما لو أن ليس لديهن أطفال، وأن يربين الأطفال كما لو أنهن لا يعملن". ولهذا السبب تشعر المرأة بالذنب إذا كانت تعمل أو إذا كانت لا تعمل! فالحدود غير الواضحة لوقت العمل تؤثر على الوقت المخصص للعائلة، وعدم الاستماع إلى قصص أطفالك حول ما حدث في يومهم باهتمام أو الحرمان من قضاء وقت كبير معهم قد يؤدي إلى شعورك بالفشل والتقصير. والعوائق التي تحول دون تطوعك في مدرسة أطفالك أو حضور معرض العلوم تجعلكِ تخططين لمغادرة العمل خلسة دون أن يلاحظ أحد لكي تتمكني من الوصول في الموعد المحدد بحيث يراكِ أطفالك عندما يبحثون عنكِ بين الحضور (كل ذلك بينما تتحققين من بريدك الإلكتروني بحثاً عن أي رسائل عاجلة). يبدو الأمر وكأنه موقف لا فوز فيه، وهو ما يؤجج الشعور بالقهر والإنهاك والهزيمة، ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالاحتراق الوظيفي.
تسعى الأم العاملة بجد إلى تحقيق التوازن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!