facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ربما تتساءلين عما إذا كانت الأمهات الأخريات يشعرن بالقلق الناجم عن صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية مثلك. وربما تشعرين أيضاً أن الوقت ينفد وأنكِ لا تستطيعين تحقيق طموحاتك المهنية بينما يكبر أطفالك بسرعة كبيرة. وسواء كنتِ في المنزل أو العمل، تشعرين وكأنه ينبغي أن تكوني في مكان آخر تنجزين شيئاً مثمراً. وتحلمين داخلك بقضاء عطلة نهاية الأسبوع بعيداً عن كل شيء ولكنكِ تختلقين أعذراً حول سبب عدم قدرتك على القيام بذلك. كل ما سبق قد يسبب لك عقدة الشعور بالذنب.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
في كتاب "لا يمكن الحصول على كل شيء" (Forget Having It All) تلخص الكاتبة والصحفية آيمي ويسترفيلت معضلة الأم العاملة، حيث تقول: "نتوقع من النساء أن يعملن كما لو أن ليس لديهن أطفال، وأن يربين الأطفال كما لو أنهن لا يعملن". ولهذا السبب تشعر المرأة بالذنب إذا كانت تعمل أو إذا كانت لا تعمل! فالحدود غير الواضحة لوقت العمل تؤثر على الوقت المخصص للعائلة، وعدم الاستماع إلى قصص أطفالك حول ما حدث في يومهم باهتمام أو الحرمان من قضاء وقت كبير معهم قد يؤدي إلى شعورك بالفشل والتقصير. والعوائق التي تحول دون تطوعك في مدرسة أطفالك أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!