تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قد تكون محاسباً منهمكاً في العمل في موسم الضرائب أو طبيباً مبتدئاً في فترة الإقامة، أو رجل أعمال تُدير شركة ناشئة ومبتدئة بالفعل. فمعظمنا يمر بفترات في الحياة نفتقد فيها إلى وقت خاص للراحة. وربما يكون بعضنا الآخر ملتزماً بوظائف تتطلب ساعات مكثفة وطويلة بانتظام، وتخلق حالة لا تنتهي من عدم الراحة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى الرغم من أنّ هذا النوع من العمل الزائد ليس مثالياً، لكن لا شك أن هناك حالات يصبح فيها العمل ضرورة أو منطقياً. لقد خضت هذه التجارب بالتأكيد في فترات من حياتي، على سبيل المثال، في الفترة التي سبقت الاختبارات أو عند وضع اللمسات النهائية على كتبي. حيث كانت عطلة نهاية أسبوع كاملة تبدو في أوقات كهذه وكأنها حلم بعيد المنال. وقد تبدو النصيحة بشأن أهمية الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية، والحد من التوتر، والحصول على قسط كاف من النوم كصفعة على الوجه. لكنك لا تحتاج إلى توبيخ للعمل بشكل أقل. بل تحتاج إلى نصائح عملية للاستمرار والازدهار في خضمّ الالتزام الكامل في العمل. وإليك بعض الاستراتيجيات التي قد تساعدك:
استخدم مبدأ بريماك
يعتمد مبدأ بريماك حسبما ينطبق هنا على استخدام سلوك سهل كمكافأة لإنجاز سلوك أكثر صعوبة. على سبيل المثال، يمكنك مكافأة نفسك على الانتهاء من مهمة مجهدة ذهنياً، مثل كتابة تقرير معقد عن طريق إكمال مهمة منخفضة الأهمية ولكنها ضرورية، مثل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!