فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تسجل الحسومات والعروض الترويجية دوماً أعلى مستوياتها على الإطلاق، وغالباً ما تمثل التكلفة الأكبر من ضمن الأرباح والخسائر للعديد من تجار التجزئة. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه المخاطر الكبيرة والتبني المتزايد للتحليلات المتطورة، فإن العديد من تجار التجزئة يواصلون اتباع نهج واسع النطاق لتطبيق عروض ترويجية تؤدي إلى خسائر في المبيعات والأرباح. فماذا عن التسويق في التجارة تحديداً؟
ويتمثل التفسير الأكثر شيوعاً لهذا الافتقار إلى الدقة في أن تجار التجزئة يميلون إلى تقييم العروض الترويجية على مستوى عال، من دون التعمق في فهم أثر الأساليب الفردية في كل عرض ترويجي. ونقصد بذلك أنهم يقارنون العروض الترويجية الخاصة بالعام الماضي في شكل إجمالي من دون أن يفهموا كيف يمكن أن تكون بعض الأجزاء المختلفة للعرض الترويجي ناجحة أكثر أو أقل من غيرها. ويُعتبَر الحصول على المزيج الترويجي الصحيح أساسياً في إحداث مزيد من الأثر على المبيعات والأرباح.
أسئلة حول التسويق في مجال تجارة التجزئة
والخبر السار هو أن العديد من مؤسسات التجزئة الكبيرة تملك بالفعل الأدوات والبيانات التي تحتاجها لتنظيم عروض ترويجية أكثر فاعلية. وما تفتقر إليه هذه المتاجر، في أكثر الأحيان، هو الطريقة المنطقية لتحليل فاعلية العروض الترويجية. ويمكن العثور على الحل من خلال طرح سلسلة من الأسئلة الاستراتيجية، ثم تحليل البيانات بعناية للحصول على إجابات.
متى تكون الحسومات على الأرجح محفزة استجابة كافية بزيادة المبيعات؟
تختلف العروض الترويجية من جهة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!