facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت عملية التسوق على مر التاريخ تجربة حسية، ولعب البائعون في المتجر دور المتسوقين الشخصيين، وساعدوا الزبائن على اختيار البضائع. ولطالما قاسوا الجودة عن طريق هيئة وملمس المنتج. وكثيراً ما استعان الزبائن برأي البائعين عندما جربوا الثياب. لقد كانت تجربة شعورية بقدر ما كانت جسدية ولمسية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يصعب استنساخ تجربة التسوق التقليدية تلك (اللمسة الشخصية) عبر شبكة الإنترنت. ولأن معظم الشركات تكافح لتجد لها موقعاً لائقاً عند الزبون المعاصر، فقد اتجهت للتقنيات الحديثة من أجل إنعاش هذه التجربة الشعورية. ما أنشأ ما ندعوه (المتجر المنزلي)، وهو نموذج هجين يخلط المنافع المادية للمتاجر الواقعية مع راحة المنزل. لكي يتبنى تجار التجزئة هذا التغيير في السوق، فهم بحاجة إلى تجربة سلسلة من التقنيات والاستراتيجيات عبر التسويق وسلسلة الموارد والترويج. وهنا لدينا بعض ما قامت به بعض العلامات التجارية فعلاً:
جعل غرفة النوم غرفة القياس الجديدة
عندما انطلقت شركة "واربي باركر"، صانعة النظارات في العام 2010، كان مؤسسوها يملكون تمويلاً أولياً بقيمة 2,500 دولار، وسلالة عريقة في مدرسة الأعمال (الشكر لمقالة مجلة "فوغ" ذات التوقيت المناسب)، وللمفهوم المنعش للذاكرة، جربوا نظارات بأسعار معقولة على أرض الواقع أو في المنزل، مع شحن واسترجاع مجاني، فانتزعت الشركة جولات تمويلية من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!