facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من الصعب معرفة ما إذا كنا نستخدم وقتنا بكفاءة أم لا. فقد يبدو أننا نعمل بجد، وأننا متعبون من ذلك. ولكن هل نقضي وقتنا بالقيام بالأمور الصحيحة؟ لقد كان هذا هو السؤال الذي قررت العمل عليه كقرار في السنة الجديدة، وذلك لأنني شعرت بالإرهاق بعد أن أمضيت الخريف في إطلاق كتابي الجديد وبدأت العمل بعدها على مجموعة من المهام كنت قد أهملتها وتراكمت.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قررت، مستوحياً من زميلتي الخبيرة في إدارة الوقت لورا فاندركام، قضاء شهر فبراير/شباط الماضي في تتبع كيف أقضي وقتي ضمن فواصل مدة (الواحد منها نصف ساعة). لم أستخدم البرامج المعقدة، بل اعتمدت فقط على برنامج إكسل. ولكن كانت عملية تذكر كل ما قمت به خلال اليوم أمراً شاقاً، حيث اعتدنا نحن على عيش حياتنا، لا تسجيلها. ولكن كانت الرؤى التي اكتسبتها على مدار الشهر مفيدة للغاية. وعلى وجه الخصوص، كانت هناك أربعة أمور جعلتني أعيد التفكير في ما يُقال عادة عن الإنتاجية وإدارة الوقت. وبينما أشجعك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!