تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: قد تشعر برغبة في تقديم مجموعة لا تنتهي من المنتجات والتخصيصات والمعلومات لزبائنك، لكن الأبحاث تبين أن البساطة تكاد تكون أفضل خيار على الإطلاق لتعزيز قيمة الشركة وولاء الزبون على حدّ سواء. ما الذي يحتاج إليه بناء تجربة الزبون السلسة والبسيطة من البداية حتى النهاية؟ في هذا المقال يقترح المؤلف 4 استراتيجيات لضمان تبسيط رحلة الزبائن، وهي: حدد معنى البساطة في مؤسستك ووضحه للجميع، وابحث فيما يتعدى تطوير المنتج كي تتوصل إلى طرق لتبسيط مراحل رحلة الزبون، وتبنّ التعقيد الداخلي كي تتمكن من تحقيق البساطة الخارجية، وتذكر أنه على الرغم من أن البساطة ضرورية عادة فهي ليست الحلّ دائماً.

يواجه المستهلك العصري مئات بل آلاف الخيارات كل يوم. ماذا سيقرأ؟ أين سيتسوق؟ ما الذي سيشتريه؟ وكل واحد من هذه القرارات له أثر نفسي.
مع ذلك فإن خبراء التسويق يستمرون بالسعي إلى المزيد، مزيد من الخيارات؛ مزيد من المنتجات؛ مزيد من القيمة لمال المستهلك؛ مزيد من الميزات والمعلومات والتخفيضات.
الاستثمار في التكنولوجيا والمنتجات والخدمات التي تضيف القيمة للمستهلك ليست فكرة سيئة، لكن بحثنا يشير إلى أنه في أغلب الأحيان تكون البساطة هي أفضل استراتيجية عموماً. أجرينا مراجعة منهجية شاملة لمئات المؤلفات التي تتحدث عن تفضيلات الزبائن، ولاحظنا أن غالبيتها العظمى تتحدث عن البساطة على أنها من أهم الأولويات بالنسبة للزبائن. على سبيل المثال، وفقاً للدراسة الاستقصائية التي أجرتها الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!