تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصبح المستثمرون المغامرون مولعين بأسواق المنصات في الآونة الأخيرة. فمعظم الشركات التي يُطلق عليها أحادية القرن -وهي شركات ناشئة تتجاوز قيمتها السوقية مليار دولار- ترتكز على فكرة المنصات؛ بمعنى أنها أسواق تربط المشترين والبائعين وغيرهما بالمنصة التي يستخدمونها. وتعد "أوبر" و"إير بي إن بي" و"وي ورك" و"أمازون" أمثلة على هذه المنصات. وقد تدفعك شعبيتها الحالية إلى الاعتقاد بأنها ابتكار تقني وليد القرن الحادي والعشرين، لكنها ليست كذلك. فأسواق المنصات موجودة منذ قرون. وكما هو الحال مع سائر الأمور، يمكن أن يستفيد مصممو المنصات حالياً من معرفة نبذة عن تاريخ المنصات بشكل عام.
انتشار المنصات حول العالم
مثل معظم المنظومات الاجتماعية، تحتاج الأسواق إلى الاهتمام والرعاية كي تنمو وتزدهر. وحين يصبح لدور صانع السوق أهمية خاصة في تدشين سوق ما والحفاظ على استمراريتها، نسمي هذه السوق منصة. فالبطاقات الائتمانية وموقع "فيسبوك" وحتى هواتف الآيفون، كلها أسواق تحظى بالرعاية، وكل منها بطريقتها الخاصة تجمع بين فئات متنوعة من الأشخاص لإجراء معاملاتهم: بين حاملي البطاقات الائتمانية وتجار التجزئة، وبين المعلنين على "فيسبوك" والمشتركين على هذه الشبكة الاجتماعية، وبين مصممي نظام التشغيل "آي أو إس" ومستخدمي هواتف "آيفون". والقائمة تطول لتشمل مشغلات ألعاب الفيديو، وشحن الحاويات، والبطاقات الائتمانية، وتوصيل الطرود، ومجال النشر في المجلات والصحف، والبحث عبر الإنترنت، والوساطة العقارية، وشركات التأمين الصحي، ومراكز التسوق. حتى إن هناك حالياً منصات، مثل "مايكروفينتشرز" (MicroVentures) و"فندرز كلوب" (FundersClub)، تجمع بين المستثمرين والشركات الناشئة، بالإضافة إلى الكثير من المنصات الأخرى

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022