تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شقّ جهاز "آيفون" (iPhone) طريقه إلى ساحة السوق قبل عشرة أعوام، ليتفوق في عالم الاتصالات اللاسلكية. وقد كانت الأهمية الاجتماعية العظيمة التي اكتسبها هذا الهاتف الذكي محط إعجاب الكثيرين. ولكن ما غاب عن الأذهان هو أن هذا الجهاز اقتحم قطاعاً كان بمعزل لفترة طويلة عن أدنى خطر للابتكار المزعزع. جاء غزو آيفون ليتكلل بالانتصار بعد منعطف طويل ومطلوب لتحرير الموجات الإذاعية، الذي يُعد بحد ذاته انتصاراً مذهلاً على الصعيد التنظيمي وفي الأسواق.
ونستعرض فيما يلي الأسباب الكامنة وراء قدرة آيفون على النجاح.
قانون الراديو لعام 1927
كانت انطلاقة الراديو شيئاً من قبيل السحر، وكثيراً ما يُستشهد بكلمات لألبرت أينشتاين (ولكنه لم يقلها) مثل: التلغراف هو مثل قطة طويلة، تسحبها من ذيلها في لوس أنجلوس ويُسمع مواؤها في نيويورك. الاتصالات اللاسلكية مثلها، لكن دون قطة. لقد روّض غوليلمو ماركوني الوحش من خلال إرسال رسائل، من جهاز راديو إلى آخر، من جانب أحد أنهار إنجلترا إلى الجانب الثاني، عام 1895.
كان الطيف الراديوي، وهو المساحة الطبيعية التي تستضيف الإشارات الإلكترونية، هادئاً لربع قرن، نظراً لقلة أجهزة الراديو، وندرة الإشارات التي تستخدمه. ولكن تغير هذا مع بدء إذاعة "كيه دي كيه أيه" (KDKA) من بيتسبرغ البث "على نطاق واسع" بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1920. كان جهاز الإرسال المملوك لشركة وستنغهاوس يحاول زيادة الطلب على المستقبلات اللاسلكية. وهذا ما حدث.
بحلول نهاية 1922، كانت توجد قرابة 500 محطة إذاعية تبث برامجها، وفي عام 1924، أعلنت جادة ماديسون (Madison Avenue) أن أيام العطلات هي "عيد ميلاد الراديو". كانت المحطات تباع مع حقوق ترددات البث

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022