facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر دورة الحياة مألوفة لمعظمنا، حيث يمكن للضغوط التي نتعرض لها في العمل لنكون في "تمام الجاهزية دوماً" (فيما يتعلق بمواعيد التسليم، أو تلبية متطلبات الزملاء أو الزبائن، أو التعامل مع زميل عمل صعب الطباع) أن تخلق حالة من التوتر الذي ينتقل إلى حياتنا الشخصية. قد يفقدنا هذا التوتر صبرنا مع شركائنا في الحياة الزوجية أو مع أطفالنا، أو يؤدي بنا إلى إهمال واجباتنا المنزلية. وهناك عدد لا يحصى من الأزواج الذين تدفعهم التوترات الناجمة عن العمل إلى حافة الهاوية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لذلك، فيما يلي بعض الأفكار التي تساعد الأزواج على التأقلم مع هذه الأوضاع:
• حاولوا الإصغاء وتقديم الدعم: هناك أوقات لطرح الأسئلة، أو التحدي، أو تقديم الحلول. ولكن على الأغلب عند مساعدة الشريك على التعامل مع التوتر الناجم عن العمل، يكون الاستماع والدعم من أكثر الأشياء قيمة.
• احترموا مختلف الطرق المتبعة للتأقلم واعترفوا بها: يجب عليك الاعتراف بأنه ربما تملك أنت أو شريكك طرقاً مختلفة للتعامل مع التوتر، وليس هناك بالضرورة طريقة واحدة "صحيحة" للتأقلم. لذلك، حاولوا تقبّل هذه الاختلافات، ومن ثم ابحثوا عن طرق لتستوعبوا بعضكم.
• لا داعي للمقارنة: هناك نوعان على الأقل من المقارنات التي يعقدها الأزواج، والتي يمكن أن تفاقم الجو المتوتر عوضاً عن تهدئته.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!