تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعد من الصعب جداً وصف مدى الأهمية والتعقيد اللذين ينطوي عليهما برنامج تأشيرة المهن المتخصصة أو ما يصطلح عليه بـ (H-1B) في الولايات المتحدة، حيث يعتبر أكبر برامج التأشيرة للعمال الأجانب في البلاد، فضلاً عن كونه أحد أهم أبواب الهجرة للأشخاص أصحاب المهارات والكفاءات العالية. يسمح للشركات في الولايات المتحدة باستقدام العمالة الأجنبية لشغل الوظائف التخصصية التي قد يكون من الصعب إيجاد من يشغلها من المواطنين الأميركيين. ويعد قطاع التكنولوجيا من أكثر المستفيدين من هذا البرنامج، بالإضافة إلى قطاعات أخرى مثل الرعاية الصحية والعلوم والمالية، حيث مكنهم البرنامج من سد النقص في القوى العاملة.  
ولكن في شهر أبريل/نيسان من العام 2017، وبعد أن أجرت دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأميركية (يو إس سي آي إس) (USCIS) القرعة السنوية لمنح تأشيرات "H-1B" (تلقت الدائرة 199,000 طلب مقابل 85,000 تأشيرة متاحة)، أصدر الرئيس ترامب قراراً رئاسياً يخضع بموجبه برنامج "H-1B" والبرامج الأخرى المشابهة لآلية تدقيق جديدة. ويعمل القرار الذي يحمل اسم "المنتج الأميركي والمواطن الأميركي أولاً" على توجيه الوكالات والمؤسسات الفيدرالية لمراجعة وتدقيق ما إذا كانت السياسات الحالية تمنح الأولوية للمنتجات الأميركية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!