تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يقدّم عدد متزايد من الشركات للموظفين خيار "العمل من أي مكان"، سواء من مكاتبهم من المنزل أو في ولاية أخرى أو حتى في دولة أخرى من العالم. لكن وسّعت مجموعة متزايدة من المهنيين العاملين عن بُعد عبارة "من أي مكان" لتشمل أماكن جديدة. حيث يستفيد "الرحالة الرقميون" اليوم من ميزة وظائفهم القائمة على العمل عن بُعد للعيش في مناطق سياحية أو وجهات استوائية لعدة أشهر. في حين ينخرط آخرون في "أسفار عمل" لمدة شهور يجمعون فيها بين فترات العمل والسياحة. بدأ العديد من البلدان خلال جائحة "كوفيد-19" تقديم تأشيرات دخول محددة للرحالة الرقميين، لا سيما تلك التي يعاني قطاع السياحة فيها من انخفاض السفر العالمي. ومن الواضح تماماً أن الرحالة الرقميين والعاملين عن بُعد بشكل عام يُعتبرون نعمة لأي اقتصاد، بسبب إنفاقهم الأموال وتسهيلهم التعاون وتحفيزهم الابتكار، وهو ما يمثّل صفقة رابحة لكل من الرحالة الرقميين والاقتصادات التي يختارون العيش والعمل فيها.
 
تزداد ظاهرة العمل من أي مكان اليوم، حيث يتمتع العمال اليوم بالمرونة للعيش في أي منطقة جغرافية يختارونها، وتتسابق البلدان في جميع أنحاء العالم لجذب الفئة المتزايدة من العمال الدوليين العاملين عن بُعد والمعروفين باسم "الرحالة الرقميين". على سبيل المثال، تقدم البرتغال اليوم تأشيرة إقامة لمدة عامين قابلة للتجديد للعمال الذين يمكنهم إثبات أنهم سيعملون عن بُعد طوال مدة إقامتهم. وتشمل البلدان الأخرى التي تقدم شكلاً من أشكال تأشيرات الدخول للرحالة الرقميين أستراليا وجمهورية التشيك والإمارات العربية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022