تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من النوايا الحسنة والقبول واسع النطاق لأهمية الابتكار، إلا أنّ المجهودات المبذولة في الشركات الكبرى غالباً ما تفتقر إلى همة وإطار عمل واضحين، ما يؤدي إلى خروج هذه الشركات عن المسار الصحيح.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في إحدى شركات الطاقة الأوروبية الكبرى التي قمنا باستشارتها، كان هناك ما لا يقل عن أربعة اختصاصات منفصلة بالشركة – من المفترض أنها كانت تعمل على الابتكارات – إلا أنّ أياً منها لم يقم بدعم الاحتياجات الهامة على مستوى وحدات الأعمال. بل الأسوأ من ذلك، أنّ هذه الاختصاصات المتنوعة كانت تتنافس داخلياً فيما بينها على اقتناص المساحات والموارد، بينما تكرر أعمال بعضها البعض.
هكذا نجد أنه حتى الشركات التي تدار بشكل جيد والتي أصبحت على دراية جيدة بممارسات الإدارة الحديثة يمكن ومن دون إدراك أن تخلق بيئة معادية للابتكار. ولهذه الأسباب مجتمعة تحتاج الشركات الكبرى إلى أن يكون لديها وحدة ابتكار مستقلة يترأسها أحد كبار التنفيذيين ممن يعملون تحت إشراف الرئيس التنفيذي.
المركز الأوروبي للابتكار الاستراتيجي (آي إس سي آي) (ECSI). في أثناء عملنا بالمركز قمنا بالبحث على نطاق واسع فيما يخص دور وحدات الابتكار الناجحة. وبناء على نتائج البحث طورنا إطار عمل يقوم بتقسيم دور وحدة الابتكار بالشركة إلى سبع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!