تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ثمة صورة نمطية شائعة عن حياة مؤسسي المشاريع التجارية الجديدة، تقول إنهم مجموعة من الشباب البائس في العشرينيات من العمر يعملون في مرآب دون انقطاع في الليل والنهار، وبالطبع ليس لديهم أطفال، فلا مجال لوجود حياة لهم خارج العمل. وما يساعد على ترسيخ هذه الصورة الشائعة لمؤسسي الشركات مدمني العمل الذين لا أطفال لديهم، وجود المؤسسين الذين يسردون بدايات شركاتهم وما انطوت عليه من عمل منهك متواصل. وما أخشاه هو انتشار هذه الصورة التي تُظهر شكل الحياة عند بدء مشروع جديد وكأنها حياة غير متوازنة لا مجال فيها للأطفال، وبالتالي تنفير الموهوبين الذين يمكن أن يكونوا مؤسسين ناجحين في المستقبل من خوض غمار التجربة بأنفسهم وتأسيس شركات جديدة والمساهمة في نهوض الاقتصاد.
في الحقيقة، دائماً ما يؤكد رواد الأعمال لي عندما أتحدث معهم، أنّ مسألة إنجاب طفل مع بدء مشروع جديد في الوقت ذاته تعد مسألة مرهقة حقاً لكنها غير مستحيلة. كما أنني رأيت بنفسي كيف تمكّن هؤلاء المؤسسون من خلق ثقافة يمكن فيها للجميع، لا الرئيس فحسب، الاستمتاع بمزايا العمل التي تراعي الحياة العائلية، مثل أوقات العمل المرنة، والإجازات مدفوعة الأجر. وهم يؤمنون أنّ هذه الثقافة تُعد جزءاً من عملية إرساء سياسات مستدامة تراعي الموظف وتهدف إلى دعم الوضع المالي للشركة على المدى البعيد.
على سبيل المثال، عندما كانت كيتلين زينو مؤسسة شركة بورتر آند سيل (Porter & Sail) لخدمات الضيافة، في انتظار مولودها الأول، حاولت البحث عن تجربة مماثلة لسيدة نجحت في التوفيق بين إنجاب طفل وبدء مشروع جديد في آن واحد.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!