تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا مفرّ من المهام المضجرة، في حين نبذل جهدنا لملء حياتنا الشخصية والمهنية بمهام غامرة نندمج فيها، لدينا مهام كثيرة جداً لا تحتاج إلى مهارات ولكنها ضرورية لاستمرار العمل في مؤسساتنا، وسيكون من المفيد التوصل إلى طرق لأدائها على نحو أفضل. في هذا المقال، تصف المؤلفة مفهوماً يسمى "الانهماك العارض" يساعد أياً منا على المثابرة في أداء المهام المضجرة، إذ توصلت مع زملائها في سلسلة دراسات أجروها على ما يزيد على 2,000 مشارك إلى أن الإنسان يتوقف عن أداء المهام المضجرة في وقت مبكر لأنها لا تشغل القدر الكافي من انتباههم للحفاظ على اندماجهم فيها. وبالنتيجة يشكل إرفاق العمل المضجر بمهمة ثانوية تتطلب قدراً أكبر من الانتباه استراتيجية فعالة لتعزيز الاندماج، وبالتالي تعزيز القدرة على المثابرة. إلى جانب الفائدة التي تحققها هذه الاستراتيجية للأفراد، فهي مفيدة للمدراء الذين يسعون إلى مساعدة فرقهم على البقاء ضمن مسار العمل المحدد، والمؤسسات التي تسعى إلى تشجيع موظفيها على تبني سلوكيات صحية، ومصممي المنتجات الذين يسعون لتحسين معدلات استبقاء الزبائن.
 
نحاول جميعنا قضاء أيامنا في أداء مهام تزيد شعورنا بالاندماج في العمل، لكن في الواقع لدينا كثير من المهام المملة التي يجب إنجازها أيضاً. يتعين على كل منا أداء مهام مملة سواء كانت غسيل الصحون أو ترتيب المعاملات الورقية في ملفات أو إدخال البيانات، أو أي نوع من المهام الكثيرة التي لا تحتاج إلى المهارات ولكنها أساسية لاستمرار الحياة في منازلنا وشركاتنا ومجتمعاتنا. بالطبع، ليس من السهل المثابرة في أداء هذه المهام دائماً على الرغم من إدراكنا لضرورتها، ما الذي نحتاج إليه لنتمكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022