تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

"حين تأخذنا الأرقام بعيداً عن الحقائق"

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعرضتُ ذات مرة للطرد من شقة كنت قد استأجرتها بسبب بشرتي السمراء، فقد عثرت على إحدى الشقق الرائعة المطلة على ضفاف بحيرة جنيف من خلال أحد الوكلاء، ولم أقابل المالك وجهاً لوجه قبل توقيع عقد الإيجار. وبمجرد أن انتقلت مع أسرتي إلى هذه الشقة ورأت صاحبة المنزل لون بشرتي، طلبت منا المغادرة، وأخبرتني بأنها لو كانت تعرف منذ البداية أنني سمراء البشرة لما كانت أجَّرت لي الشقة أبداً. وعلى الرغم من الشعور الفظيع الذي آلمني حينها أشد الألم، فإن صراحتها كانت مفيدة بالنسبة لي، كان ذلك يعني أنني غير مضطرة إلى التفتيش في الحقائق بحثاً عن أي سبب آخر منطقي…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022