تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعرضتُ ذات مرة للطرد من شقة كنت قد استأجرتها بسبب بشرتي السمراء، فقد عثرت على إحدى الشقق الرائعة المطلة على ضفاف بحيرة جنيف من خلال أحد الوكلاء، ولم أقابل المالك وجهاً لوجه قبل توقيع عقد الإيجار. وبمجرد أن انتقلت مع أسرتي إلى هذه الشقة ورأت صاحبة المنزل لون بشرتي، طلبت منا المغادرة، وأخبرتني بأنها لو كانت تعرف منذ البداية أنني سمراء البشرة لما كانت أجَّرت لي الشقة أبداً.
وعلى الرغم من الشعور الفظيع الذي آلمني حينها أشد الألم، فإن صراحتها كانت مفيدة بالنسبة لي، كان ذلك يعني أنني غير مضطرة إلى التفتيش في الحقائق بحثاً عن أي سبب آخر منطقي لرفضها المفاجئ سوى موقفها العنصري.
ثمة العديد من الأشخاص الذين يتعرضون للحرمان من فرص الإسكان، والقروض البنكية، والوظائف، والترقيات، وغيرها الكثير بسبب عِرقهم، ولكن نادراً ما يتم إخبارهم- كما حدث معي- بأنّ هذا هو السبب، وخصوصاً في أماكن العمل. والسبب الأول في ذلك أن مثل هذا التمييز مخالف للقانون، إضافة إلى أنّ المسؤولين التنفيذيين يميلون إلى التفكير- ولديهم رغبة شديدة في الاعتقاد- بأنهم يديرون عملية تعيين الموظفين وترقيتهم بنزاهة، وهم لا يفعلون ذلك في الحقيقة. (تُظهر الأبحاث أن الأفراد الذين يرون أنفسهم موضوعيين غالباً ما يقعون في الانحياز اللاإرادي)، كما يُظهر البحث الذي أجرته لورين ريفيرا، الأستاذة في "كلية كيلوغ"، أنه رغم عدم إشارة المدراء أو حتى عدم اعتبارهم العرق عاملاً في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!