فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Drawlab19
سؤال من قارئة: في بداية شهر مارس/آذار، تلقيت عرضاً للعمل كأخصائية أبحاث في الجامعة، وتم تأكيد أني سأبدأ العمل عند نهاية الشهر، فاستقلت من وظيفتي على هذا الأساس. وفي تلك الأثناء بسبب الاضطرابات التي تسبب بها انتشار جائحة "كوفيد-19″، أُعلمت بأن إعدادي للعمل وتدريبي عليه سيكون عبر الإنترنت، ولم يكن هناك أي مشكلة في ذلك، فأنا أحب العمل عن بعد ولا أعاني من صعوبة فيه أبداً. ولكن طُلب مني تأجيل موعد البدء بالعمل إلى منتصف أبريل/نيسان، ووافقت على ذلك إذ بدا لي طلباً محقاً في خضم الأزمة. أنهيت عدة ساعات من التدريب والإعداد للعمل عبر الإنترنت، ثم بدأت المشكلة الحقيقية. فقد أصبحنا الآن في أواخر مايو/أيار، ولم أتقاض أجري على العمل الذي أنجزته بالفعل، ولم يحدد لي موعداً جديداً للبدء بالعمل بعد. وتوقفت مديرتي الجديدة عن التواصل معي، وأي رسالة إلكترونية أرسلها أتلقى رداً موحداً موجزاً عليها يقول "سأعاود الاتصال بك قريباً". وفي هذه الأثناء، أعلم أن القسم يعمل عن بعد، وكان آخر تحديث على موقعه الإلكتروني يشيد بأهمية خيارات العمل عبر الإنترنت ومرونتها في هذه الأوقات العصيبة. وفي رسالتي الإلكترونية الأخيرة، طلبت من مديرتي تحديد موعد تقريبي للبدء بعملي، فطلبت مني موعداً لمناقشة هذا الأمر عبر اتصال هاتفي، وحددت لها الموعد ولكنها لم تتصل. أنا مصدومة جداً من هذا السلوك البارد. راتب هذه الوظيفة جيد، وسيصعب عليّ البحث عن وظيفة أخرى من جديد، ولكن إذا انتظرت بصبر وانتهى الأمر على خير، لا أعتقد أني سأتمكن من العمل مع هذه المديرة، فقد تضررت علاقتي معها. وسؤالي هو:
هل أستقيل من هذه الوظيفة أم أنتظر؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!