تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة ثغرة كبيرة في مجال تمويل الاستثمار المغامر (الاستثمار الجريء) للشركات الناشئة في الولايات المتحدة الأميركية، فرائدات الأعمال يحصلن فقط على 2% تقريباً من هذا التمويل على الرغم من أنهن يمتلكن 38% من الشركات في البلاد. ساد الأمل بين الأكاديميين وصناع السياسات والعاملين في هذا المجال بأن هذه الفجوة ستضيق مع زيادة نسبة النساء بين المستثمرين المغامرين (الجريئين)، ولكن هذا لم يحدث ويبدو أن الهيموفيليا (الخوف من الوحدة) ليست السبب الوحيد في فجوة التمويل هذه. فقد اتسعت فجوة التمويل على الرغم من أن الولايات المتحدة شهدت خلال السنوات الماضية زيادة في عدد النساء بين المستثمرين المغامرين (حيث ارتفعت نسبتهن من 3% في عام 2014 إلى 7% حالياً).
يقدّم البحث الذي أجريته أنا وزملائي دليلاً جديداً على سبب استمرار حصول رائدات الأعمال على تمويل أقل من نظرائهن الذكور. دققنا في جلسات الأسئلة والأجوبة بين 140 مستثمراً مغامراً من البارزين (40% من الإناث) و189 رائد أعمال (12% من الإناث)، وانعقدت هذه الجلسات على هامش فعالية "تك كرانش ديسرابت" (TechCrunch Disrupt) في نيويورك، وهي مسابقة سنوية لتمويل الشركات الناشئة. رصدت الدراسة التي أجريناها جميع جولات تمويل الشركات الناشئة التي انطلقت خلال المسابقة. كانت هذه الشركات الناشئة متشابهة من حيث الجودة واحتياجات رأس المال، ولكن مبالغ التمويل التي جمعتها بمرور الوقت تباينت كثيراً: تبين في العينة التي درسناها أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!