تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حاول أن تتذكر أي يوم كان أفضل أيام عملك من حيث زيادة الإنتاجية خلال الأسبوع الماضي؟ واطرح على نفسك السؤال التالي: ماذا كان طعام الغداء الذي تناولته ظهيرة ذلك اليوم؟ وما تأثير الطعام على الإنتاجية في العمل؟
عندما نفكر في العوامل التي تؤثر على أدائنا في مكان العمل، فإننا نادراً ما ننتبه إلى تأثير الطعام على الإنتاجية. وبالنسبة لمن يعانون الأمرّين منا لتلبية متطلبات بريدهم الإلكتروني واجتماعاتهم والالتزام بالمهل النهائية لتسليم مختلف الأعمال، فإن الطعام هو بكل بساطة كالوقود.
ولكن كما تبين فإن تشبيه الطعام بالوقود هو أمر مضلل نوعاً ما. فالأغذية التي نتناولها تؤثر علينا أكثر مما ندرك. فكل ما نأكله تقريباً يتحول داخل أجسادنا إلى سكر. وهذا السكر بدوره هو الذي يوفر الطاقة لأدمغتنا كي تبقى في حالة من اليقظة. وعندما ينخفض مستوى السكر في أجسادنا، فإننا نجد صعوبة في المحافظة على تركيزنا ويبدأ انتباهنا بالتلاشي. وهذا ما يفسر السبب الذي يجعلنا نجد صعوبة في التركيز عندما تكون معدتنا فارغة.
وفيما يلي الحقيقة التي نادراً ما نأخذها بعين الاعتبار، ألا وهي أن أجسادنا لا تهضم كل الأطعمة التي تتناولها بالوتيرة ذاتها. فبعض الأغذية مثل المعكرونة والخبز والحبوب والمشروبات الغازية، تحرّر السكر الموجود فيها بسرعة، الأمر الذي يقود إلى دفق من الطاقة يليه هبوط مفاجئ.
أما بعض الأطعمة الأخرى، كالوجبات الدسمة (مثل الهمبرغر مع الجبنة) فإنها تعطي قدراً أكثر استدامة من الطاقة، لكنها تتطلب جهداً

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022