تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يعمل الرؤساء التنفيذيون اليوم في ظل مشهد جديد كلياً بعد أن باتت الخيوط بين المجتمع وقطاع الأعمال أكثر تشابكاً من ذي قبل، إضافة إلى دخول مجموعة أكبر من أصحاب المصالح على الخط، ولكلٍّ منهم توقعاته ومطالبه الخاصة بكل تأكيد. وإذا أرادوا تحقيق النجاح، فيجب أن يصبحوا نوعاً مختلفاً من القادة، وينظروا إلى ما أبعد من حدود الشركة التي يتولون إدارتها لتشكيل البيئة التي يعملون فيها. وبعد التحدث إلى 105 من أعضاء مجالس الإدارة (والكثير منهم رؤساء تنفيذيون أيضاً) من 311 شركة في أميركا الشمالية في 11 قطاعاً، حدد كُتَّاب المقالة 5 خطوات يجب أن يتخذها قادة اليوم: 1) تعرَّف على الجهات الفاعلة في بيئة عملك من أجل التوحُّد حول هدف مشترك، 2) اعمل على تمكين كبار قادتك ليكونوا شركاء فكريين وبدائل وخلفاء يستطيعون التعامل مع المستثمرين وأعضاء مجلس الإدارة والموظفين، 3) اعمل على تنمية عقلية العمل المؤسسي ومهارات بيئة العمل التي ستمكّنك من العمل خارج نطاق تأثيرك النموذجي، 4) اعمل على إنشاء البنية التحتية للتحالفات في القطاع الواحد والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأخرى التي يمكنها الربط بين مكوّنات بيئة العمل، 5) توقع المخاطر التي تأتي من التعامل مع مجموعة فوضوية من المصالح الاجتماعية والسياسية. وفي حين أن المخاطر ماثلة على أرض الواقع، فإن احتمال كسب المزايا حقيقة قائمة أيضاً.
 
دأب مجتمع قطاع الأعمال حتى عهد قريب على اعتبار أن الرئيس التنفيذي الفاعل هو ذلك الشخص الذي ينجح في إسعاد أعضاء مجلس الإدارة وإرضاء المساهمين وتجنُّب كافة المشكلات الخطِرة المرتبطة بسوء السمعة.
لكن لم يعد الأمر كذلك

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022