تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنتَ على شاكلتي، فأنت تسأل نفسك غالباً كيف يمكنك إنجاز المزيد من العمل في اليوم الواحد؟ وكيف يمكنك تعزيز إنتاجيتك على أفضل وجه؟ فما هو تأثير التوتر على الإنتاجية عموماً؟
لطالما افترضتُ أنه إذا كان بوسعي فقط الحد من أي توتر أواجهه، فقد تزداد إنتاجيتي. لكن في الواقع، كان حدسي خاطئاً. صحيح أنه يمكن للتوتر أن يشكل خطراً على الصحة، وأننا نُشجَّع غالباً على تجنبه إذا أردنا أن نعيش حياة سعيدة ومنتجة ومديدة. لكن تشير البحوث إلى أن الإحساس ببعض التوتر يمكن أن يكون له أثر جيد بالفعل في الأداء.

قانون "يركيس-دودسون" وعلاقته بالإنتاجية
ألقِ نظرة على الصورة أدناه. وفقاً لما يُعرف بقانون "

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!