فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أظهر بحث جديد أن الأشخاص يتمكنون من استنتاج الطبقة الاجتماعية لأشخاص آخرين بسرعة من خلال الاستماع إليهم وهم يتحدثون، كما أن آراء المحاورين المتمرسين حول المرشحين للوظائف يمكن أن تتأثر بهذه الافتراضات؛ فقد حكموا على هؤلاء الذين يبدو من كلامهم أنهم من "طبقة اجتماعية أدنى" بأنهم أقل كفاءة. وهذا ينبهنا إلى مدى تأثير أنماط الكلام على عملية التوظيف وتأثير ممارساتنا التنظيمية الاعتيادية على تفاقم عدم المساواة الاجتماعية. يقترح الباحثون أنه بدلاً من استخدام الذكاء الاصطناعي للتغلب على هذا التحيز أو تشجيع الأشخاص من الأوساط الفقيرة على تغيير لهجاتهم، يتعين على الشركات التشجيع على توظيف أشخاص من فئات اجتماعية واقتصادية متنوعة.
 
تشير البحوث إلى أن المؤسسات لا تقيّم الموظفين على أساس الكفاءة. إذ ينظر كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات الكبيرة لعوامل غامضة مثل "التلاؤم الثقافي" على أنها لا تقل أهمية عن المهارات الوظيفية الأساسية عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالترقيات. ويتم استخدام معايير خارج نطاق المعرفة والقدرات والأداء عند اتخاذ قرارات التوظيف في مختلف الشركات والقطاعات وفِرق الإدارة. وكما يتبين من قدر هائل من الدراسات، فإن النتيجة هي تحقيق مَن هم بالفعل في قمة السلم الاجتماعي نتائج أفضل على الصعيد المهني.
أنماط الكلام وإصدار الأحكام الاجتماعية
في بحث حديث، درسنا كيف يمكن لشيء بسيط مثل أنماط كلام الأشخاص أن يؤدي إلى إصدار أحكام
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!