تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ميشيل بورو / غيتي إميدجيز
ملخص: يستخدم علماء الأنثروبولوجيا مصطلح التجربة الحدية لوصف طقوس العبور في الثقافات القَبَلية التي يجري فيها اختبار شباب القبيلة جسدياً وعقلياً إلى أقصى حد مسموح به لإعدادهم للانتقال إلى مرحلة البلوغ. ويمكن أيضاً استخدام المصطلح ذاته لوصف الموظفين الذين عانوا ويلات جائحة كورونا التي تفتك بالعالم في الآونة الحالية. إذ يجري اختبارنا جميعاً بشكل أو آخر، وبمجرد انتهاء الاختبار، سيُسمح لنا بالانتقال إلى المرحلة التالية. ويتجسد التحدي الماثل أمامنا الآن في معرفة كيفية العودة جميعاً من هذه التجربة وقد وُلدنا من جديد وصرنا أقوى مما كنا عليه في السابق. فما هو تأثير أحداث عام 2020 على الأفراد والمؤسسات؟
 
مثّلت جائحة كورونا لكلٍّ من المؤسسات والأفراد تجربة قاسية وطويلة فيما يسميه علماء الأنثروبولوجيا الثقافية التجربة الحدية. ويُستخدم هذا المصطلح في الأساس لوصف طقوس العبور في الثقافات القَبَلية، حيث يتم اختبار شباب القبيلة جسدياً وعقلياً إلى أقصى حدٍّ مسموح به لإعدادهم للانتقال إلى مرحلة البلوغ. ويمكن تطبيق المفهوم ذاته على التحولات المهمة في حياتنا المؤسسية، ومن ضمنها تلك التحولات الناجمة عن تداعيات جائحة كورونا التي تفتك بالعالم في الآونة الحالية.
وتتميز التجربة الحدية بثلاث خصائص أساسية:
أولاً: تنطوي هذه التجربة على فصل الفرد قسرياً ولمدة طويلة من الزمن عن أساليب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!