تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كانت المبيعات والتسويق من المجالات التي تحكمها العواطف. ولكن بعد أن قطعنا شوطاً طويلاً، أدركنا أنها كانت تستند إلى خطوط إمداد قابلة للتحديد والتقنية المطبقة لإدارة تلك الخطوط. يمكنك اليوم وضع لوحة المتابعة الخاصة بالشركات في مكانها الصحيح لإدارتها وتعديل الإعدادات لمحاولة تعزيز نتائجك.
ماذا لو طبَّقنا طريقة التفكير نفسها على الابتكار؟ هل سنعلم كيف يعمل الابتكار في الشركات؟ على أي حال، يُعدُّ الابتكار، مثل التسويق والمبيعات، خط إمداد للإنتاج. فالأفكار والمفاهيم الأولية تدخل من أحد طرفَي الأنبوب. ومن الطرف الآخر، تخرج الأفكار القابلة للتنفيذ التي يمكنها دفع الأعمال إلى الأمام. باستخدام التقنية المناسبة، هل يمكنك إدارة خط إمداد الإنتاج هذا، بالطريقة التي تدير بها خط إمداد المبيعات؟
يُظهر بحثنا حول كيف يعمل الابتكار أنه يمكنك ذلك.
اقرأ أيضاً: متى يكون الأفراد أكثر قدرة على الابتكار من فرق العمل؟
أجرى أحدنا – ديلان – تحليل بيانات مقدّمة من 5 سنوات مأخوذة من 154 شركة عامة تغطي أكثر من 3.5 ملايين موظف استخدموا نظام إدارة الأفكار المسمى "سبيغيت" (Spigit). بالنسبة إلى ملايين العاملين في هذه الشركات، يعمل نظام إدارة الأفكار على نحو يشبه "فيسبوك" – حيث يمكن للأشخاص نشر الأفكار وانتظار تقييمها وتقديم الملاحظات أو الرد عليها وتطوير الأفكار إلى ابتكارات تُحدث تأثيراً

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022