تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أُجريت الكثير من البحوث التي تقصّت المساهمة الكبيرة في نظام الابتكار ضمن الولايات المتحدة التي قدمها العلماء والمهندسون المهاجرون. ومع ذلك، تم القيام ببحوث أقل حول نسبة وجود المهاجرين (سواء كانت هجرتهم إجبارية أم اختيارية) الذين يشغلون مناصب قيادية في الشركات الأميركية. في حين أنّ هناك بعض البحوث التي أُجريت على تمثيل الأقليات العرقية في المناصب العليا ضمن الشركات في الولايات المتحدة. على سبيل المثال: دراسة التركيب العرقي للمجالس في الشركات الأميركية من قبل ريتشي زويغنهافت. إلا أنّه ما تزال دراسات المواهب القيادية المهاجرة نادرة. على الرغم من أنّ العديد من المدراء العامين المعروفين في الشركات الأميركية هم من المهاجرين، مثل إيلون ماسك "تيسلا"، سيرجي برين (Sergey Brin) جوجل، ساتيا ناديلا (Satya Nadella) "مايكروسوفت"، ودارا خوسروشاهي (Dara Khosrowshahi) "إكسبيديا وأوبر".
يثير هذا النقص في الدراسة القلق نظراً لأن 60% من الشركات الأميركية تواجه نقصاً في المواهب القيادية مما يعيق أداءها. واعتباراً من عام 2009، أنفقت الشركات الأميركية 24% من ميزانيتها المخصصة للتدريب في مجال تنمية المهارات القيادية. ومن المتوقع تفاقم هذا النقص بالنظر إلى أنّ التغيّر الديموغرافي في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات المتقدمة يقلّص حجم الفئة العمرية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!