تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت مهتماً بالاقتصاد السلوكي، إذاً ربما سمعت أن ريتشارد ثالر، أحد الآباء المؤسسين لهذا المجال، حاز مؤخراً جائزة نوبل في الاقتصاد. وقد تكون أيضاً مقتنعاً بالقدر الذي يمكن أن تُحدِث به الرؤى المستوحاة من العلوم السلوكية تأثيراً كبيراً في مؤسستك. وربما أيضاً جربت اتخاذ بعض الإجراءات القائمة على التحفيز الخفيف في مؤسستك، وتسأل نفسك الآن: ما الخطوة المقبلة؟ وما هي خطوات بناء مهارات العلوم السلوكية في الشركة؟
اقرأ أيضاً: صعود نجم الاقتصاد السلوكي وتأثيره على الشركات
لست وحدك، فهناك أعداد متزايدة من الشركات تسعى إلى بناء فريق للعلوم السلوكية، ليقع في صميم مركز أعمالها، ويمكن للمؤسسة بأكملها الاستفادة منه. يبدو هذا منطقياً نظراً إلى تمثل البديل في أن يجرب أفراد أو أقسام معينة تطبيق الرؤى ذات الصلة بالعلوم السلوكية، ومن المرجح أن تكون معارفهم ومهاراتهم متفاوتة، فالشخص المتخصص في التسويق قد يستخدم معرفته السلوكية لإعداد حملات أكثر فاعلية، وفي الوقت نفسه قد يستخدم شخص آخر متخصص في الموارد البشرية معرفته السلوكية للتركيز على التزام الموظفين. والمتخصصون في المبيعات قد يضعوا استراتيجيات مدروسة سلوكياً، أما موظفو العمليات فسيبحثون عن طرق لخفض التكاليف.
في حين أن المبادرات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!