تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: غالباً ما توظف الشركات النوع نفسه من الموظفين مراراً وتكراراً. فالتفكير السائد هو أنه إذا كان الموظف "س" يعمل بشكل رائع وينسجم الجميع معه، فإن الشيء الذكي الذي يجب فعله هو توظيف المزيد من الأشخاص المماثلين لهذا الموظف تماماً. ولكن هل هذا التفكير صائب أم أن بناء فرق متنوعة هو الأفضل لفرق العمل؟ تؤدي طريقة التفكير هذه إلى بحث مدراء التوظيف عن مرشحين مماثلين تماماً لقوتهم العاملة الحالية. تجدهم يبحثون عن مرشحين يمتلكون الخلفية التعليمية ومجموعات المهارات نفسها، وسيحصلون عليهم من القائمة المحدودة نفسها من الشركات، وسيبحثون عن سمات شخصية مماثلة في أثناء المقابلات. ودون أن تشعر سينتهي بك الأمر بتوظيف طاقم كامل متماثل تقريباً في مظهره وتفكيره، وإلى حد ما، في تصرفاته أيضاً. وهذا لا يؤدي فقط إلى الحد من التنوع في الفكر (من بين جوانب أخرى من التنوع)، ولكنه يمكن أيضاً أن يمنع الشركة من إدراك إمكاناتها الحقيقية. فوجهات النظر الجديدة ضرورية لطرح أفكار جديدة وجريئة، وتحدي التفكير الداخلي القائم منذ أمد طويل، وتوفير تمثيل داخلي أكثر شمولاً لقاعدة العملاء.

إذا حقق شيء ما النتائج التي نرجوها ولو مرة واحدة، سنميل بطبيعتنا البشرية إلى فعل الشيء نفسه مرة أخرى. فنحن نحب الروتين بشكل عام. فكر في عدد المرات التي ذهبت فيها إلى المقهى القريب منك وطلبت المشروب نفسه في كل مرة. فبمجرد عثورك على مزيج المكونات الذي تستمتع بمذاقه في فمك، ستختار التمسك به.
أهمية تنوع الفكر
في مجال الأعمال، غالباً ما تعني عقلية "التمسك بما تعرفه" أن توظف الشركات النوع نفسه من الموظفين مراراً وتكراراً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!